يأمل الأمير فيصل بن الحسين في ان تنجح مبادرته «منتدى الرياضة في خدمة السلام» التي اطلقها الخميس في نشر السلام والنوايا الحسنة في العالم. وقال الأمير فيصل، شقيق العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان هذا المنتدى الذي مركزه الاردن، يجمع بين القادة الشباب والاطفال من دول العالم التي تعاني من الحروب الأهلية او العداوات مع دول اخرى.

وسيتم في مطلع اكتوبر اطلاق برنامج تجريبي اولي لهذا المنتدى يشارك فيه قادة اطفال وشباب من افغانستان وباكستان والهند والعراق. واشار الأمير إلى ان تركيز البرنامج لن يكون على التميز الرياضي. وقال «نحن لسنا هنا لنخلق رياضيين متميزين (...) بل لنخلق نشطاء سلام يتعلمون الاحترام والتفاهم والتسامح المتبادل».

واضاف «ان الرياضة طريقة رائعة لتحقيق ذلك لانك اذا رميت كرة امام اي طفل فإنه سيركلها». وتابع «نريد ان نعلمهم العمل بروح الفريق، ويستطيع الأطفال من الاطراف المتنازعة ان يلعبوا مع بعضهم البعض». وقد لعبت خلفية الأمير فيصل الرياضية خاصة في رياضة السيارات، دورا كبيرا في جعل رالي الاردن جزءا من البطولة العالمية العام المقبل.

وفي الوقت الحاضر لن تشارك اسرائيل في «منتدى الرياضة في خدمة السلام»، التي وصفت إعلاناتها بانها لافتة للأنظار. ويصور احد الإعلانات جنديا أميركيا يركض وراء جندي عراقي لا لشيء سوى لتسليمه العصا التي يكمل بها السباق. وبعد ذلك يسلم الجندي العراقي العصا إلى جندي إسرائيلي يمد يده إلى شاب فلسطيني يلتقط في البداية حجرا ثم يضعه ارضا ويحمل بدلا عن ذلك عصا السباق. وأضاف الأمير فيصل «ان هذه المبادرة شمولية وليست إقصائية»