بعد المباراة كان لابد من مقابلة ويبر المدير الفني لفريق الشارقة للتعرف على أسباب الخسارة الكبيرة، وكان المدرب واقعيا عندما لم يجامل فريقه وقال: لقد لعبنا مباراة سيئة جدا واعترف بأن الشوط الثاني لم يكن لنا فيه أي وجود، بالرغم من المفترض أن يحدث العكس وان يكون لدى اللاعبين الدافع للبحث عن مزيد من الأهداف، لكن لا اعلم ماذا حدث ولماذا هذا الانهيار.
واعتقد أن المباراة كانت تسير بشكل جيد حتى نهاية الشوط الأول فقط، والذي لعبنا فيه بشكل قوي وايجابي بالرغم من النقص العددي في الصفوف، لكننا نجحنا في الخروج بتعادل ايجابي بهدف لكل فريق. وفي الشوط الثاني أحرز الشباب هدفا مبكرا ساعد من هبوط حماس اللاعبين وحاولنا تدارك ذلك، إلا أن الحكم كان قاسيا بعض الشيء على اللاعبين وحملهم فوق طاقتهم، وكان سببا واضحا في عدم خروجنا متفوقين في الشوط الأول لأنه تغاضى عن احتساب ضربة جزاء واضحة للجميع لنا عندما لمس مدافع الشباب الكرة بيده واستفاد منها، لكن الحكم أشار باستئناف اللعب.
وبسؤال ويبر حول أسباب عصبية لاعبيه وخروجهم عن شعورهم مما كان سبباً في طرد الكاس، أكد انه لا يملك تبريرا واضحا لذلك، ولكنه اعتبره بسبب الضغط النفسي للتأخر بهدفين ثم بثالث، وشعور اللاعبين ببعض الظلم داخل الملعب وعدم وجود حماية من الحكم، وكل هذه مجرد احتمالات وليس شيئاأكيدا، واعتبر ويبر أن فريقه في حاجه ماسة إلى دفعه معنوية تخرج بهم من عنق زجاجه الإحباط.
وحول أسباب استبدال العنبري وهو ما اثر على الفريق كثيرا، قال إن الفريق كان متأثرا بالفعل حتى قبل خروج العنبري، وكنت في حاجة إلى مزيد من القوة والسرعة في الملعب وكان لابد من خروج العنبري بعد أن أدى دوره بإجادة ودفعنا بلاعب سريع هو محمد نجيب لكن لم يؤد المطلوب، ولكن كان علينا كجهاز فني أن نبحث عن حلول لتعويض التأخر، وألا فما فائدة الاحتياطيين.
محمد نبيل
