* لم يعد الفوز بالثنائية في هذا الموسم هدفاً لبطل كأس سمو رئيس الدولة متصدر الدوري فريق الوصل برصيد 34 نقطة فقط.. ومقتصراً عليه!

* بل صار حلماً مشروعاً أيضاً لفريق الجزيرة بطل كأس الاتحاد الذي قفز للمركز الثالث ترتيباً برصيد 32 نقطة، بعد فوزه على حامل اللقب فريق الأهلي بهدف دياكيه اليتيم الذي أحرزه بعد دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني.

* لقد صار الفريق الجزراوي من القوة والفتوّة بحيث استطاع أن يتخطى «الفرسان الحمر» وهم في قمة جاهزيتهم للعودة من أبوظبي ظافرين لإرضاء جماهيرهم الصابرة الذين لم يعودوا يطلقون صافرة سيارات شرطة المرور الشهيرة!

* ولكن سيناريو الهدف الملعوب الذي جاء في أعقاب شوط أول سلبي فرضه طابع دفاعي حذر منذ البداية وتوجس «خيفة» من مفاجأة مبكرة تطيح بأمل أحدهما في الحصول على النقاط الثلاث، جعل التفوق الجزراوي عن طريق دياكيه كأنه مضاعف بعد أن فشل الأهلاوية في تسوية فارق الهدف بإدراك التعادل حتى النهاية.

* والسيناريو بدأ حين قطع صالح عبيد كرة في وسط الملعب وقام بتمريرها إلى محمد قادر الذي انطلق بها في مواجهة الدفاع وبحاسته السادسة شعر برتم سريع قادم من الخلف كان صاحبه دياكيه الذي تسلّم منه الأمانة ليودعها الشباك بيمناه وهو ماشي.

* ولولا بسالة حارس مرمى الأهلي عبدالله موسى الذي تصدى بشجاعة بعد ذلك لأخطر الكرات التي تناقلها وتناوبها وتقدم بها وسددها صالح عبيد المندفع دائماً من ناحية الظهير الأيسر إلى الجناح الأيسر، وكذلك إبطاله محاولات تهديفية لا تقل خطورة لتوني ومحمد قادر وأحمد دادا لناءت الشباك الحمراء بالأهداف!

كلمات لها إيقاع

* لم يكن فريق الجزيرة ليبلغ هذا المستوى الرفيع من الأداء لولا نجاح إدارته في دعمه بلاعبين أجانب، لم تندم مرة واحدة على تعاقدها مع أحدهم.. بل من كسبته في آخر لحظة قبل قفل باب التسجيل وهو محمد قادر شكل مع الثنائي دياكيه وتوني «مثلث رعب» للفرق المنافسة!

* وفي كل مباراة يدافع فيها راشد عبدالرحمن باستماتة يؤكد أن مسعى الإدارة لضمّه لم يكن من فراغ.

kamaltaha@albayan.ae