* الذي تابع ما نشرناه الخميس الماضي، بخصوص المعايير والشروط الدنيا المطلوبة لتحديد المشاركة في دوري الأبطال الآسيوي الجديد والمقرر إقامته عام 2009، يتكشف له جاهزية أنديتنا التي تمتلك أكثر من 90% من المعايير التي حددتها لجنة دوري المحترفين الآسيوية التي قامت بجولة تفقدية لمعظم أندية الدرجة الأولى واطلعت على المرافق التي تحتوي عليها أنديتنا، كما أنها تابعت عدداً من مباريات الدوري منها مباراة الوحدة والوصل التي كانت نموذجاً حياً لواقع مباريات دورينا.
* في سياق قراءتنا العامة لمعايير المشاركة في دوري المحترفين، لم نجد ما هو غير متوفر أو لم يطبق بعد في دورينا وفي أنديتنا التي تمتلك المعايير المطلوبة التي تسمح لها بالمشاركة في البطولة التي تنطلق الموسم بعد القادم.. وعلى الرغم من المجهودات التي قامت بها اللجنة المكلفة بإعداد الدراسة الخاصة بدوري المحترفين من اجل الوقوف على مدى إمكانية قدرة أنديتنا لتطبيقه في أسرع وقت ممكن.. نجد ان المحصلة الأولية لوفد لجنة المحترفين الآسيوية، كانت ممتازة على حد رأي رئيسها والذي بدوره سيعلن ذلك رسمياً صباح اليوم من خلال المؤتمر الصحافي الذي سيعقده في مقر اتحاد الكرة بدبي.
* لقد أثبتت أنديتنا أنها ليست بمعزل عما يحدث من تطور في مجال الاحتراف الكروي على المستوى الإقليمي والدولي، وما قاله رئيس لجنة دوري المحترفين لوسائل الإعلام خلال جولاته لعدد من أنديتنا يؤكد أننا قريبون جداً من الفكر التطوري والاحترافي الذي بات يسير كرة القدم في العالم، ومن خلال قراءتنا لمعايير المشاركة في دوري المحترفين.. أصبح لدينا اليقين ان أحد عشر نادياً من أندية الدرجة الأولى ينطبق عليها معايير المشاركة في دوري المحترفين، لأنها تمتلك المقومات المطلوبة والمعايير والشروط التي تمكنها من المشاركة في البطولة في أي وقت دون الانتظار للموسم بعد القادم.
* ولأن المجال لا يسمح باستعراض المعايير الخاصة للمشاركة في دوري المحترفين في هذه الزاوية المحدودة المساحة، فإنني سوف اختصر كل ذلك في النقاط المهمة، التي تكشف بدورها جاهزية أنديتنا ومن الآن.. حيث تتضمن المعايير وجود ثمانية فرق في البطولة ونحن نملك أكثر من ذلك العدد.. وفترة الدوري يجب ألا تقل عن 21 أسبوعاً، وذلك قائم عندنا.. عدد الحكام الدوليين ستة حكام..
وان تكون المباريات مذاعة والتغطية الإعلامية مواكبة للأحداث.. والأندية تملك ملاعب للتدريب وعدد اللاعبين الذين لديهم عقود احترافية لا يقل عن 16 لاعباً.. وان الحكومة لا تتدخل في إدارة الدوري، وكل تلك المعايير الى جانب جملة من النقاط الأقل أهمية.. كلها متوفرة في أنديتنا ومطبقة من قبل اتحاد الكرة، مما يجعلنا من أكثر الدول استعداداً وتهيئة للدخول في المنظومة الجديدة.
* وإذا كانت هناك نقطة بحاجة إلى ان نتوقف عندها.. فهي تلك التي تنص على ان تكون الأندية كيانات تجارية تحت القانون الوطني حيث ان أنديتنا نعم تخضع للقانون الوطني بحكم انها تخضع للحكومات المحلية، ولكنها في الوقت نفسه تفتقد لصبغة التجارية، لأن قرار التأسيس لم يكن بهدف ربحي أو تجاري إنما من اجل خدمة الشباب والرياضة في البلد.
كلمة أخيرة
* إذا كان هناك من استصعب عملية انتقال أنديتنا إلى دوري المحترفين، واعتبر الخطوة غير ممكنة، فإن زيارة وفد لجنة المحترفين الآسيوية، كشفت لنا حقيقة الموقف وأكدت قدرة وجاهزية أندية الإمارات للانتقال إلى دوري المحترفين في أي لحظة