من حق جماهير الامبراطور الوصلاوي ان تسعد بتربع فريقها على قمة دوري «اتصالات» واستعادة العرش في أقل من أسبوع واحد مما يبرهن ان لمعان الأصفر يزداد بريقاً من جولة إلى أخرى وأنه جدير بالمنافسة بقوة على نيل اللقب الثاني له وياله من لقب غال طال الشوق اليه بعد سنوات عجاف من الانتظار والترقب بل والبناء ..
الفوز الوصلاوي على الوحدة بثلاثة أهداف دون مقابل لم يكن مجرد اقتناص 3 نقاط في جولة من جولات المسابقة بل كان فوزاً متعدد المعاني.. فقد استعاد الفريق نغمة الفوز بعد خسارة 5 نقاط في جولتين امام الشعب والشباب.. استعادة اللاعبين للثقة بأنفسهم وارتفاع معنوياتهم بشكل كبير. كما استعادوا ثقة جماهيرهم.
باعتلاء الصداة أصبح الفهود في تحد جديد من اجل الاستمرار على هذا التربع في ظل المنافسة الشرسة من الوحدة والجزيرة مما يجعل اللاعبين يعيشون في اجواء التركيز والاستعداد القوي والجدية في المران والالتزام في الملعب وخارجه لأن موعد الحصاد اقترب ولابد من التعامل القوي الجاد مع معطياته ..
فحينما زادت الفرحة وقل الالتزام والعطاء فقد الفريق 5 نقاط.. وحينما تم استعادة الجدية في المران والتركيز تحقق اغلى فوز وحصد الفريق نقاطا مضاعفة لذلك فإن التركيز مطلوب خلال المرحلة المقبلة خاصة وأن مباريات الوصل قوية وصعبة وتحتاج الى جهد مضاعف.
الامبراطور الوصلاوي امامه 5 جولات «من نار» سيلعب خارج ملعبه مع الزعيم العيناوي في الجولة المقبلة وياله من لقاء في ظل حرص الزعيم على الدخول في منطقة الأمان وتعويض نتيجة اللقاء الأول الذي انتهت وصلاوية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.. وبعد ذلك سيستضيف الوصل الفريق الشرقاوي في قمة الذكريات الجميلة والتي كنا نستمتع بها لكونها بين قطبي الكرة بالإمارات وكان اللقاء الأول قد انتهى بالتعادل بهدف لكل منهما.. وسيواجه الوصل لقاء غاية في الصعوبة امام الفجيرة الساعي للنجاة من الهبوط خاصة بعد ان حقق اولى المفاجآت بفوزه على الشعب بالشعب بهدفين والفجيرة يرغب في النجاح.
وسيلاقي الفهود بعد ذلك الأهلي الراغب في احتلال مركز متقدم ويختتم مبارياته في الدوري مع دبي في مسك الختام، ولعلنا نتساءل من سيحتفل في هذا اللقاء الوصل بصفته بطلا للدوري ام دبي لنجاته من الهبوط؟.
العوضي النمر
