أثار موضوع الأجنبي الرابع الذي طالب به مدرب منتخبنا الوطني عبدالكريم ميتسو والذي انفرد «البيان الرياضي» بنشره أمس ردود فعل واسعة النطاق في شارعنا الكروي.
وكالعادة جاءت الآراء بين مؤيد للمطالبة ورافض لها، فيما رفض اللاعبون الفكرة تماماً من منطلق أنه سيكون لها تأثيرات سلبية على المنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة خاصة بعد أن بدأت جماهيرنا تتفاءل بتحقيق الفوز بالبطولات عقب نيل لقب خليجي 18 للمرة الأولى. الأندية المؤيدة والتي تملك إمكانات مادية تساعد على استقدامها لمحترف رابع علقت بأن هذا المقترح هو خطوة تمهيدية لدوري المحترفين ولا بد أن نبدأ السير خطوة خطوة حتى موعد التطبيق الفعلي لهذا الدوري وأن الاستعانة بالمحترف الرابع هي إحدى خطوات تطبيق الاحتراف ولا بد من دعم هذه الخطوة خاصة وأنها ستوفر كثيراً على الأندية وستساهم في رفع المستوى. أما المعارضون فهم من الأندية ذات الإمكانات المادية الضعيفة والذين يعتقدون أنهم لا يستطيعون توفير مصاريف محترفين فماذا يفعلون في حال الاستعانة بلاعب ثالث أو رابع، وهذا الأمر سيكون مكلفاً جداً ومرهقاً للموازنات التي تنوء من حجم المصاريف الباهظة.
والغريب في الموضوع أن البعض بدأ يقول كفى ثلاثة ولا داعي للرابع، في إقرار منهم بالموافقة على اللاعب الثالث الذي رفضته معظم الأندية خلال الفترة الماضية. وكأن الأمر أصبح منتهياً وأن النقاش الآن على اللاعب الرابع وليس الثالث الذي لم يُقر في الأساس حتى الآن. أما أكثر الآراء جرأة فجاءت على صوت مدربنا الوطني عبدالله صقر الذي طالب بستة محترفين وليس أربعة فقط كما يناقش الآن. وقال: علينا مواجهة متطلبات دوري المحترفين ولكنه وضع شروطاً لمشاركة هؤلاء الستة. نترك لك عزيزي القارئ متابعة ردود فعل الأندية حول مقترح اللاعب الرابع الذي يناقش الآن على طاولة اللجنة الفنية باتحاد الكرة وربما تصدر توصية به لاعتمادها من مجلس إدارة الاتحاد خلال اجتماعه المقبل.
الفجيرة يرفض مشاركة المحترف الرابع في دورينا
ناصر اليماحي: نوافق على لاعب أجنبي ثالث بشروط
في اروقة نادي الفجيرة اكد ناصر اليماحي رئيس مجلس ادارة النادي الفجراوي انه يعتقد بأن مجرد التفكير في التعاقد مع محترف رابع مرفوض في الوقت الراهن، مشيراً الى ان الفجيرة لن يوافق اطلاقاً على هذا المقترح والذي يتحدث الشارع الرياضي عن اتجاه للاستعانة به في الدوري، وقال اليماحي: نحن من المؤيدين للاستعانة بلاعب اجنبي ثالث وتكون مشاركته في الدوري والمباريات وفق شروط ناهيك عن محترف رابع، واكد ان قرار الاستعانة بمحترف رابع سيكون له انعكاسات سلبية على الدوري والمنتخب وليس العكس.
وقال اليماحي ان المحترف الثالث سيفيد الأندية التي ستشارك في بطولة الأندية الآسيوية الى حد كبير وانا افضل مشاركته في دورينا وفق شروط يضعها الاتحاد بعدم تواجد المحترفين الثلاثة داخل الملعب، وان يتم تبديل محترف مكان آخر أي بالحري ان يكون المحترف الثالث احتياطياً وان يكون هناك تقييد في التعاقد مع المحترفين وذلك بتحديد الخانات التي تحتاجها الأندية أي بمعنى آخر عدم الموافقة على تسجيل أي لاعب الا في الخانات التي يقرها ويحددها الاتحاد.
حسن علي: وجوده «يذبح» اللاعبين المواطنين
رفض حسن علي إبراهيم لاعب النادي الأهلي ومنتخبنا الوطني فكرة وجود اللاعب الأجنبي الرابع في دورينا، قائلا: علينا في البداية أن نقوم بتجنيس اللاعبين الموهوبين ممن يحملون الجواز أو ممن هم أبناء المواطنات أفضل من الذهاب إلى إقرار وجود اللاعب الأجنبي الرابع. ثم يسأل: لماذا الأجنبي الرابع؟ .. «خلاص خلي اللاعبين المواطنين يجلسون في بيوتهم أحسن»، ثم يضيف: أعتبر وجود الأجنبي الرابع في ملاعب الإمارات (يذبح) للاعبين المواطنين.
ويرفض حسن علي مقارن وضع دورينا مع غيره من الدوريات العالمية التي تضم فرقها أكثر من أربع لاعبين أجانب، أو كما الدوري القطري، فيقول: لا أريد أن أقارن دورينا بالقطري أو غيره، فالمقارنة مع الدوريات العالمية ظالمة لنا، ولكن أنا أسأل مجددا فيما لو تم مستقبلا اعتماد الأجنبي الرابع من سيمثل منتخبنا المواطنون أم الأجانب؟ ..
وعلى سبيل المثال ما الأفضل، تجنيس الموهوبين من أبناء المواطنات أم زيادة عدد اللاعبين الأجانب؟، وأنا هنا لي ملاحظة، الأمر ليس بزيادة الأجانب حتى يرتقي المستوى الفني لدورينا، فالأجنبي ليس كل شيء، ولن يفعلوا شيئا دون الارتقاء بالمستوى الفني للاعب المواطن. كما أن وجود 4 لاعبين أجانب سينعكس سلبيا على المنتخب الوطني.
محمد المنسي: القرار سيحدث فجوة كبيرة
قال التونسي محمد المنسي المدير الفني لفريق دبي انه مع مبدأ تسجيل أربعة أجانب على ان تقتصر المشاركة لثلاثة لاعبين، فالأجنبي الثالث أمر محبذ ولكن وجود أربعة أجانب في الملعب فيه سلبيات كثيرة في الوقت الحاضر فالأندية مازالت في مرحلة الترغيب والركض وراء اللاعبين كما ان اشتراك الأجانب الأربعة يغلق الباب أمام اللاعبين المواطنين خاصة وأننا لابد ان نفكر في المنتخب الوطني،
وأوضح المنسي أيضاً ان ميزانيات الأندية مختلفة من نادٍ إلى آخر وفي هذه الحالة يمكن ان نرى أندية قادرة على تسجيل 4 أجانب وأخرى لا تملك القدرة وبالتالي نكون قسمنا الأندية إلى فئتين في درجة واحدة وتحدث فجوة كبيرة ستخل بعدالة التنافس، وعموماً فان تسجيل أربعة اجانب ان تم يجب ان يرافقه قرار تحديد العدد داخل الملعب.
احمد خميس: الأندية الفقيرة سترفض الاجنبي الرابع
قال الدولي احمد خميس نجم منتخبنا الأولمبي ولاعب الفجيرة انه يعتقد بأن اللاعب الأجنبي الرابع يقلل كثيراً من فرص تألق المواطنين في الدوري خصوصاً وان الاجهزة الفنية للأندية ستقوم باشراك اللاعبين الأربعة في المباريات، وأكد اللاعب ان الاندية الفقيرة وذات الأيد الضيقة لن تقبل اطلاقاً بهذا المقترح والذي ينصب في مصلحة الأندية التي تمتلك امكانات كبيرة ولديها رعاية من اكبر الشركات في الدولة ودعا خميس اللجنة الفنية باتحاد الكرة الى عدم التسرع فيما يتعلق بالاستعانة بالاجنبي الرابع الذي سيكون عالة على الفريق.
خليفة بن حميدان: أؤيد بشدة وجود 4 أجانب
أيد خليفة بن حميدان امين السر العام لنادي دبي بقوة فكرة وجود أربعة محترفين أجانب في الدوري، وقال ان الايجابيات لوجود هذا العدد من الأجانب كثيرة اولها ان المحترف الرابع سيكون ورقة تنافسية داخل الملعب وتكتيكية خارج الملعب بمعنى انه يحق للفريق الاستبدال متى ما حدث طارئ إضافة إلى ان التنافس بين الأجانب نفسهم سيخدم مصلحة النادي، ورفض بن حميدان بشدة الآراء التي تحاول البحث في سلبيات وجود أربعة محترفين، وقال: ان عالم الاحتراف لا توجد فيه سلبيات أصلاً إذ تم تطبيق الاحتراف بشكله السليم لأن الاحتراف يعني مزيدا من التطور والتجويد.
وطالب بن حميدان بالنظر إلى الأمام والاقتداء بالدول المتقدمة وليس الدول التي تخلفت عن ركب التطور فالنظر إلى أعلى هو الذي يقود إلى تحقيق الطموحات الكبيرة، وقال ان عالم كرة القدم اصبح يعتمد على الاحتراف والانفتاح ولا ينظر للأفكار التقليدية، وأوضح بن حميدان ان الجانب المالي لن يقف في طريق كل أنديتنا لتسجيل أربعة أجانب بدليل ما يحدث الآن من تسجيل واستغناء للاعبين الأجانب أثناء الموسم فلا يوجد نادٍ سجل اقل من سبعة لاعبين، فلماذا إذاً لا يفتح الباب لتسجيل أربعة لاعبين دفعة واحدة .
عبدالله خليفة: نؤيد الفكرة ونطالب بسرعة القرار
نبحث عن مهاجم وصانع ألعاب للموسم المقبل ولدينا عروض متعددة
أيّد عبدالله خليفة مشرف الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر فكرة الاستعانة بجهود محترف رابع يشارك في مباريات الدوري. وقال نأمل من اتحاد الكرة أن يصدر قراره بشكل سريع من أجل أن تقوم الأندية بترتيب أوراقها قبل انطلاقة منافسات الموسم الكروي الجديد بوقت كاف حتى تكون هناك استفادة فنية ووقت للتعاقد مع لاعبين جيدين يحققون الطموحات.
ويضيف مشرف الكرة النصراوية قائلاً إن عصر الاحتراف لا يفرق بين لاعب مواطن وآخر أجنبي فالفيصل هنا هو مستوى اللاعب وأداؤه داخل المستطيل الأخضر، وأعتقد أن هذا هو مفهوم المرحلة المقبلة ومتطلبات دوري المحترف الجديد، مبنية على هذا الأساس الصحيح الذي يحترم مسيرة الكرة وتطورها.. ونحن نتطلع إلى الاحتراف الذي يساهم في إحداث نقلة نوعية لكرة الإمارات وعلينا البعد عن التفكير العاطفي والاعتماد على سياسات احترافية تقودنا إلى الطريق الصحيح للتطور.
وقال من يعتقد أن الاستعانة بمحترفين إضافيين عن العدد الحالي سوف يقلل من فرص اللاعبين المواطنين، فهو مخطئ لأن وجود اللاعب الأجنبي ساهم في زيادة تطور أداء لاعبينا خلال الفترة الحالية وأية إضافة سيكون من شأنها زيادة التنافس بين اللاعبين وبذل جهد إضافي من أجل إثبات الوجود وتثبيت اسمه على خارطة تشكيلة الفريق، وبالتالي سوف يتطور مستوى لاعبينا بشكل أفضل، وهناك عدد من اللاعبين المواطنين مستواهم أفضل من اللاعب الأجنبي، وبالتالي لن يجد صعوبة في اللعب بشكل أساسي، وهذا في صالح اللاعب والنادي بل والمنتخب الوطني.
ويشير عبدالله خليفة قائلاً نأمل أن يكون القرار الذي يدرس الآن يصدر في وقت مناسب لكي تتمكن الأندية من ترتيب أوراقها بما يحقق الصالح العام، وذلك قبل وقت كاف من انطلاقة الدوري حتى يكون لهذه الخطوة تأثير فني إيجابي يسهم في إحداث التطور المنشود.
وعن خطوات النصر في التعاقد مع لاعبين أجانب للموسم المقبل، يقول مشرف الكرة بالنصر إننا بدأنا اتصالاتنا بعدد من اللاعبين الأكفّاء من أميركا الشمالية واللاتينية وبعض اللاعبين من إفريقيا، ونحن نبحث عن مهاجم وصانع ألعاب وهناك توجه بالتجديد لسيتروفيتش وستكون كل أوراق اللاعبين الأجانب على طاولة النقاش مع المدرب الجديد للفريق فور التعاقد معه، حتى تكون كل خطواتنا برضا وموافقة المدرب في إطار التنسيق معه للصالح العام.
موسى عباس: ثلاثة أفضل من أربعة
يقول الدكتور موسى عباس عضو مجلس إدارة النادي الأهلي وأحد المشاركين بوضع الاستراتيجية الرياضية الخليجية معلقا على الموضوع: لا أجد نفسي متفقا مع هذا التوجه لا سيما بيد أنني متفق تمام مع طرح وجود الأجنبي الثالث في ملاعبنا وهذا مرده سبب وحيد في رفضي لفكرة الأجنبي الرابع وإيماني بضرورة الأجنبي الثالث لأنديتنا يتعلق في أن القوانين الخاصة بالبطولات الخارجية التي تشارك بها أنديتنا كدوري أبطال آسيا والبطولتين الخليجية والعربية تفرض على الأندية مشاركة ثلاثة أجانب فقط مع كل فريق
ولذا هنا لن نستفيد من وجود أجنبي رابع والذي أراه سيكون (زيادة) على الفريق حيث يبقى فقط 7 لاعبين مواطنين على أرض الملعب. ويضيف: عموما أنديتنا ما تصرفه في إنفاق المال على محترفين أجنبيين اثنين ما يعادل قيمة 4 لاعبين أجانب. ولكن فيما لو أقر مستقبلا الأجنبي الرابع أعتقد أنه الأفضل أن يكون ثلاثة أساسيين والرابع على دكة الاحتياط.
عبدالله صقر: أنا مع الأجنبي السادس!
يبدو المدرب المواطن عبد الله صقر مدرب فريق الشباب مقتنعاً بفكرة الأجنبي الرابع في الدوري وعلق على هذا الاقتراح قائلاً: أننا ما دمنا نبحث عن دوري محترفين حقيقي وسنطبقه فأنا مؤيد لوجود ستة لاعبين أجانب وليس أربعة فقط، فأنت تسعى إلى ظهور الدوري بمستوى عال ووجود الأجانب سيرفع من مستوى المواطنين أيضاً الذين سيجدون اهتماما أكبر ورعاية أكثر بعد تطبيق الاحتراف بشكل كامل معهم وبالتالي سيزيد التنافس بين اللاعبين في أرض الملعب.
وعما إذا كان يؤيد وجود عدد أكبر من الأجانب بشروط كإبقاء اثنين على دكة البدلاء وإشراك اثنين فقط استغرب صقر هذا الأمر موضحاً أنه من الغريب أن نصرف مبالغ كبيرة على لاعب محترف لنشترط فيما بعد إبقاءه على دكة البدلاء فهذا أمر لا أراه مجدياً وعن الميزانيات وتسويق الدوري أكد صقر أنه كلما ارتفع مستوى الدوري ارتفعت فرصة تسويقه بأحسن الأساليب وأكثرها فائدة لذلك فأنا أرى أن الاحتراف يمثل لنا هدفا نسعى لتحقيقه بجميع الوسائل ويمثل أيضاً سببا لرفع مستوى دورينا وزيادة المتعة فيه وتسويقه بطريقة عالمية تليق به.
وليد سالم: أؤيد الثالث وأرفض الرابع
يرفض وليد سالم حارس مرمى منتخبنا الوطني ونادي العين فكرة الاستعانة بمحترف رابع في دورينا. وقال إننا لسنا بحاجة إلى هذا العدد الكبير من اللاعبين المحترفين بالدوري لأن لدينا لاعبين مواطنين وصلوا إلى مرحلة متطورة من الأداء واكتسبوا خبرة فنية كبيرة محلية ودولية وبدأوا في وضع أقدامهم على طريق البطولات سواء مع المنتخب الوطني أو أنديتهم ومن الصعب بعد كل ذلك أن نأتي بمحترف رابع يقلل من هذه المكاسب ويهمِّش دورهم.
وأضاف وليد سالم قائلاً: نحن نرحب بفكرة الاستعانة بمحترف ثالث من منطلق أن الأندية في حاجة إلى هذا اللاعب، خاصة التي تشارك في بطولات آسيوية، فمن غير المعقول أن نستقدم لاعباً من أجل المشاركة في بعض المباريات الخارجية ثم يجلس من دون لعب بعد ذلك ما يؤثر على مستواه وبالتالي سوف يؤثر على عطائه خلال المشاركات الخارجية، ولكن لو لعب بالدوري المحلي فسوف يحافظ على أدائه الجيد، كما ان الاستعانة به سوف تقلل من فرص التبديل في صفوف المحترفين بالأندية وهنا يكون القرار صائباً وخلاف ذلك نقول لا بد من المحافظة على لاعبينا لمصلحة المنتخبات الوطنية.
عبدالله أحمد: المنتخب سيتضرَّر
رفض عبدالله أحمد سالم كابتن فريق دبي تأييد زيادة عدد الأجانب في الدوري إلى أكثر من لاعبين اثنين، وقال إن أي زيادة يجب أن تكون لتسجيل اللاعبين فقط ولكن مشاركتهم داخل الملعب يجب أن تكون محددة حفاظاً على منتخباتنا الوطنية، فرفع العدد إلى أكثر من لاعبين اثنين داخل الملعب فيه تقليص لفرص اللاعبين المواطنين.
عبدالله صقر: أنا مع الأجنبي السادس!
يبدو المدرب المواطن عبد الله صقر مدرب فريق الشباب مقتنعاً بفكرة الأجنبي الرابع في الدوري وعلق على هذا الاقتراح قائلاً: أننا ما دمنا نبحث عن دوري محترفين حقيقي وسنطبقه فأنا مؤيد لوجود ستة لاعبين أجانب وليس أربعة فقط، فأنت تسعى إلى ظهور الدوري بمستوى عال ووجود الأجانب سيرفع من مستوى المواطنين أيضاً الذين سيجدون اهتماما أكبر ورعاية أكثر بعد تطبيق الاحتراف بشكل كامل معهم وبالتالي سيزيد التنافس بين اللاعبين في أرض الملعب.
وعما إذا كان يؤيد وجود عدد أكبر من الأجانب بشروط كإبقاء اثنين على دكة البدلاء وإشراك اثنين فقط استغرب صقر هذا الأمر موضحاً أنه من الغريب أن نصرف مبالغ كبيرة على لاعب محترف لنشترط فيما بعد إبقاءه على دكة البدلاء فهذا أمر لا أراه مجدياً وعن الميزانيات وتسويق الدوري أكد صقر أنه كلما ارتفع مستوى الدوري ارتفعت فرصة تسويقه بأحسن الأساليب وأكثرها فائدة لذلك فأنا أرى أن الاحتراف يمثل لنا هدفا نسعى لتحقيقه بجميع الوسائل ويمثل أيضاً سببا لرفع مستوى دورينا وزيادة المتعة فيه وتسويقه بطريقة عالمية تليق به.
وليد سالم: أؤيد الثالث وأرفض الرابع
يرفض وليد سالم حارس مرمى منتخبنا الوطني ونادي العين فكرة الاستعانة بمحترف رابع في دورينا. وقال إننا لسنا بحاجة إلى هذا العدد الكبير من اللاعبين المحترفين بالدوري لأن لدينا لاعبين مواطنين وصلوا إلى مرحلة متطورة من الأداء واكتسبوا خبرة فنية كبيرة محلية ودولية وبدأوا في وضع أقدامهم على طريق البطولات سواء مع المنتخب الوطني أو أنديتهم ومن الصعب بعد كل ذلك أن نأتي بمحترف رابع يقلل من هذه المكاسب ويهمِّش دورهم.
وأضاف وليد سالم قائلاً: نحن نرحب بفكرة الاستعانة بمحترف ثالث من منطلق أن الأندية في حاجة إلى هذا اللاعب، خاصة التي تشارك في بطولات آسيوية، فمن غير المعقول أن نستقدم لاعباً من أجل المشاركة في بعض المباريات الخارجية ثم يجلس من دون لعب بعد ذلك ما يؤثر على مستواه وبالتالي سوف يؤثر على عطائه خلال المشاركات الخارجية، ولكن لو لعب بالدوري المحلي فسوف يحافظ على أدائه الجيد، كما ان الاستعانة به سوف تقلل من فرص التبديل في صفوف المحترفين بالأندية وهنا يكون القرار صائباً وخلاف ذلك نقول لا بد من المحافظة على لاعبينا لمصلحة المنتخبات الوطنية.
عبدالله أحمد: المنتخب سيتضرَّر
رفض عبدالله أحمد سالم كابتن فريق دبي تأييد زيادة عدد الأجانب في الدوري إلى أكثر من لاعبين اثنين، وقال إن أي زيادة يجب أن تكون لتسجيل اللاعبين فقط ولكن مشاركتهم داخل الملعب يجب أن تكون محددة حفاظاً على منتخباتنا الوطنية، فرفع العدد إلى أكثر من لاعبين اثنين داخل الملعب فيه تقليص لفرص اللاعبين المواطنين.
العوضي النمر
متابعة: ياسر قاسم، عمر جمعة، محمد الحسن فضل، مالك عبد الكريم


