بكل تأكيد.. وحتى قبل أن تعلن صافرات الحكام أمس النتائج الكاملة للجولة 17 بعد ختامها، فإن لعبة الكراسي الموسيقية بدأت بالفعل سواء في قمة الدوري أو قاعه.

ففي صراع القمة، يبدو أن سكانها سيتبادلون الصدارة أسبوعاً تلو أسبوع، وربما لا، لكن الواضح أن التقارب الشديد بين أهل القمة في رصيد النقاط فتح الباب واسعاً لمزاولة تلك اللعبة التي تزيد من حلاوة وإثارة مسابقة الدوري. ففي الأسبوع الماضي كان الوحدة متصدراً للدوري، وفي الأسبوع الحالي، عادت الصدارة للوصل، وربما يكون هناك متصدر جديد بعد نهاية الأسبوع 18 أو 19.. لا أحد يعلم. أما في القاع، فاللعبة انطلقت من الساحل الشرقي عندما انتزع لاعبو الفجيرة ثلاث نقاط غالية من كتيبة الكوماندوز ليرتفع رصيدهم إلى 15 نقطة ويدخلون «،معمعة» الصراع مع الإمارات ودبي والشباب.. وقد تشهد الأسابيع المقبلة تبادل الأندية الأربعة مواقعها. عموماً، المستفيد الأول من لعبة الكراسي الموسيقية هو الجمهور بكل تأكيد، لأنه سيعيش جوا من الإثارة والندية خلال الأسابيع المقبلة من الدوري لم يشاهده من قبل بنفس المستوى.

مالك عبد الكريم: لم يكن يوم لاعبي الشعب عندما قابلوا في معقلهم فرسان الساحل الشرقي الذين انتزعوا من ثكنة الكوماندوز ثلاث نقاط غالية رفعت من معنوياتهم. وبات التقدم خطوة إلى الأمام متاحاً خاصة بوجود فارق بسيط جدا بين فرق المؤخرة التي قد يزورها في الجولات القادمة أحد الفرق الكبيرة نظراً للفارق البسيط بين كل الفرق هذا الموسم وهذا ما يجعل أبناء الفجيرة مصرين على مواصلة المشوار وحصد النقاط بأية وسيلة مهما كان الخصم وهذا ما حدث فعلا في مباراتهم أمام الشعب فأظهروا مستوى لاقى استحسان الجميع فيما غاب لاعبو الشعب بأسمائهم الرنانة التي عجزت عن هز الشباك الفجراوية طوال شوطي اللقاء فكانت هزيمة قوية فاجأت محبي الكوماندوز الذي عشموا أنفسهم بانقضاض قريب على الصدارة ولكن هذا ما لم يحدث.

دخل لاعبو الشعب مباراتهم بنشوة انتصار الديربي الشهير في الجولة الماضية وكأنهم ضمنوا حصدهم الثلاث نقاط الفجراوية بسهولة فبدأ التراخي وانعدمت الروح القتالية التي امتاز بها لاعبو الشعب طوال هذا الموسم فكانت الخسارة مستحقة لهم نسبة لأدائهم المتواضع وأبعدتهم خطوات كبيرة نسبياً عن الصدارة في ظل المنافسة الشرسة التي تبديها بقية فرق المقدمة وضيق الوقت واتساع الفارق الذي يبدو أنه لم يكن أبداً في حسبان اللاعبين فضاعوا في الملعب وأضاعوا الثلاث نقاط وكأنهم اقتنعوا أن الشعب لن يكمل مشوار اللقب ورضوا بمركزهم بين فرق المقدمة. وفي الجانب الآخر كان فرسان الفجيرة على موعد مع ثلاث نقاط في غاية الأهمية لأسباب عدة كونها جاءت عبر أحد الفرق القوية وفي ملعبهم ووسط جماهيرهم، كما أنهم يعلمون أن أحد شركاء المؤخرة سيعرقل الآخر في لقائهما سوياً حتى وإن تعادلا وهذا في مصلحتهم ليتقدموا خطوة إلى الأمام،

فظهر لاعبو الفجيرة بمستوى طيب وفي أسلوبهم وطريقة لعبهم عزيمة قوية على تحقيق الانتصار والظفر بنقاط المباراة خاصة لاعبهم الأولمبي أحمد خميس وحارس مرماهم المتألق علي ربيع وثلاثي الدفاع ورأس الحربة المحترف دودزي الذي يعتبر أحد مكاسبهم الحقيقية هذا الموسم، وكان هذا الأداء بسبب راحة محبي الفجيرة الذين زادت آمالهم في مواصلة الصحوة الفجراوية في الأسابيع المقبلة والوصول إلى منطقة الأمان التي لم تعد مستحيلة كما كان الوضع سابقاً. - فابيتش : أخرجت سامراه وجواد من «البوكس» فحصلت على الثلاث نقاط: عبر الألماني فابيتش المدير الفني للفجيرة عن بالغ سعادته بهذا الفوز الذي جاء على حساب أحد فرق المقدمة والذي يمتاز بصلابته وخطورة ومهارة مهاجميه الذين يستطيعون قلب النتيجة في أي لحظة لذلك لم أهدأ إلا بعد صافرة الحكم ، ونسب فابيتش هذا الانتصار إلى المجهود الكبير الذي بذله لاعبو الفريق والجهازان الفني والإداري استعداداً لهذا اللقاء نظراً لأن الوقت يداهم الفرق ولابد من حصد النقاط للنجاة من شبح الهبوط مؤكداً أن فريقه مازال في منطقة الخطر والفوز اليوم رغم أهميته ولكنه لا يتعدى خطوة إلى الأمام ولابد لنا من خطوات أكبر حتى نصل لحد الاطمئنان ،وعن سر الفوز قال فابيتش أنه أخرج علي سامراه وجواد كاظميان من «البوكس» ففقد الشعب أكثر من 50% من خطورته وبذلك انتصرنا !

الزواوي : العامل الذهني سبب الهزيمة وأكرر لسنا مؤهلين للقب

كرر التونسي يوسف الزواوي المدير الفني للشعب تأكيده على أن المنافسة على لقب الدوري تتطلب مجهودا كبيرا جدا وهذا ما يحتاجه فريقه رغم المستوى المتطور الذي أوصلهم إلى مركز متقدم في الدوري والأداء القوي هذا الموسم إلا أن الحصول على لقب الدوري لم يكن يوماً من أهدافنا وعن الخسارة أمام الفجيرة بدا الزواوي هادئاً رغم قساوة الخسارة على حد تعبيره نظراً لأنها جاءت بعد تحضيرات بدنية وتكتيكية جيدة كما أنها جاءت بعد انتصارين كبيرين على الوصل والشارقة ولكن ما تخوفنا منه حصل ،

فالعامل الذهني للاعبي الفريق هو الذي تسبب في الهزيمة ،فاللاعبون دخلوا أرضية الملعب بلا عزيمة تنافسية أو روح قتالية وهذه هي مقومات الانتصار ونحن أضعناها على عكس خصمنا فلم يستطع لاعبونا العودة إلى المباراة بعد الهدفين رغم أننا نملك أقوى خط هجوم ونقابل أضعف خط دفاع ومع ذلك لم يستطع لاعبونا تعويض الهدفين ولم يشاهد مهاجمي الشعب طوال المباراة على حد قوله. واستطرد الزواوي حديثه مؤكداً أحقية الفجيرة ولاعبوه بالفوز ونقاط المباراة ويجب علينا مراجعة أنفسنا وإصلاح العيوب التي ظهرت بالفريق.

10/10

نجح الألماني فابيتش مدرب فريق الفجيرة باقتناص نقاط مباراته أمام الشعب بعد أن تعامل مع مفاتيح اللعب الشعباوية بذكاء فأبطل مفعول الخطرين جواد وسامراه وزرع في منتصف الملعب مضادات أحبطت تسديدات يوسف وعبده والدوسري ولم تسفر عن شيء. لذلك يستحق 10 من 10 على قراءته الفنية للقاء.

مكتوم بن حمد الشرقي يهنئ اللاعبين ويحذر بقية الفرق

حرص الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي على النزول إلى أرضية الملعب بعد نهاية المباراة لمصافحة اللاعبين وتهنئتهم على الفوز الذي جاء في وقته نظراً لموقف الفريق الصعب في جدول الترتيب وقال سموه ل(البيان الرياضي) إن هذا الفوز يعد حافزاً قوياً لمواصلة حصد النقاط ومبشراً بالخير القادم محذراً باقي الفرق من الاستهانة بالفريق الفجراوي مؤكداً أن هذا الفوز يعتبر «صحوة أسد» شاكراً جميع اللاعبين على هذا المجهود والمستوى الطيب الذي ظهروا عليه.

معكم من الملعب

ضيوف فابيتش !

يحرص المدير الفني لفريق الفجيرة الألماني فابيتش على اصطحاب زوجته وابنه إلى المباريات التي يخوضها فريقه حتى وإن كانت خارج الفجيرة وفي مباراة الشعب اصطحب فابيتش بجانب زوجته وابنه العديد من الأصدقاء الذين آزروا الفريق بل قدموا في بعض لحظات المباراة النصائح والإرشادات للاعبين وانفعلوا كثيراً مع كل لحظات اللقاء.

جماهير الفجيرة لم تهدأ !

رغم مشقة المسافة الطويلة التي قطعها جمهور الفجيرة لمآزرة فريقه في مباراته أمام الشعب إلا أنه لم يهدأ طوال شوطي المباراة بل علت أصواتهم رغم قلة عددهم فوق صوت جمهور الشعب الذي أًصيب بالذهول بسبب المستوى المتواضع الذي قدمه لاعبو فريقهم أثناء المباراة.

صاروخ عبده !

في منتصف الشوط الأول من عمر المباراة أطلق عبد الرحمن محمد صمام دفاع الشعب من ضربة حرة صاروخ أرض أرض أصاب محترف الفجيرة الفرنسي دودزي وطرحه أرضاً فما كان من الأخير إلا أن رد بضربتين قاضيتين ولكن في المرمى أنهى بهما المباراة وطار بنقاطها إلى الفجيرة !

« كانو »: هدفنا واضح

هنأ لاعب الفجيرة ومنتخبنا الأولمبي أحمد خميس الملقب «كانو» محبي فريقه بالفوز والنقاط الثلاث مؤكداً أن الهدف بات واضحا وصريحا وهو البقاء في دوري الأضواء،