قاد النجم إبراهيم دياكيه الجزيرة الى فوز ثمين وغال عندما احرز هدف المباراة الوحيد في شباك الأهلي خلال الدقيقة الأولى من زمن الشوط الثاني ليرفع العنكبوت رصيده الى 32 نقطة بفارق نقطتين فقط عن الوصل المتصدر ونقطة واحدة عن الوحدة صاحب المركز الثاني، في حين تجمد رصيد الأهلي عند 21 نقطة.
و شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس نادي الجزيرة مساء امس المباراة واستقبل لجنة الاحتراف الآسيوية لكرة القدم التي تقوم بزيارة للدولة في إطار جولتها ببعض أندية الدولة لرفع تقرير مفصل إلى الاتحاد الآسيوي لوضع تصور كامل حول الدول القادرة على تطبيق الاحتراف.
حضر المقابلة حمد بروك رئيس لجنة الاحتراف عضو لجنة الاحتراف بالاتحاد الآسيوي وعدد من المسؤولين بنادي الجزيرة الرياضي. وناقش سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مع اللجنة العديد من القضايا الرياضية ومدى نجاح الاحتراف وتطبيقه في القارة الآسيوية. ورحب سموه باللجنة واستمع إلى شرح عن عملها والمهام الموكلة إليها متمنيا لوفدها كل التوفيق والنجاح في مهمته.
اما المباراة التي اقيمت بين الجزيرة والاهلي مساء أمس باستاد محمد بن زايد في ختام الجولة ال17 لدوري اتصالات جاءت جيدة المستوى من جانب الفريقين، خاصة في شوطها الثاني الذي شهد كفاحاً مستمراً بينهما بعد ان تقدم اصحاب الأرض بهدف دياكيه حيث حاول الأهلي المكافح تحقيق التعادل ولكن المباراة انتهت بفوز ثمين للعنكبوت الذي مازال يواصل مطاردته للوصل والوحدة ونجح لأول مرة هذا الموسم في تقليص الفارق الى نقطتين ونقطة.
الشوط الأول
يمكن القول ان الشوط الأول خرج متكافئا بين الفريقين لعباً ونتيجة والتي آلت نتيجته بالتعادل السلبي بينهما ورغم استحواذ الجزيرة على معظم فترات الشوط إلا أن هجمات الأهلي كانت الأكثر خطورة وشكلت بالفعل تهديدات مستمرة لأصحاب الأرض خاصة من الرأسية التي لعبها فيصل خليل وارتدت من العارضة في الدقيقة ال22 لتتعاطف العارضة مع العنكبوت وتحرم الفرسان من التقدم بهدف مبكر، كما نجح الأهلي الذي لعب اكثر تنظيماً داخل الملعب في الاستحواذ على بعض الفترات وشكلت هجماته المرتدة خطورة خاصة في الدقائق الأخيرة عندما كان يتقدم سالم خميس من الجهة اليمنى وكاسترو من العمق لزيادة القوة الهجومية للأهلي.
لعب فيرسلاين مدرب الجزيرة وميشيل مدرب الأهلي بنفس الطريقة وهي (3-5-2)، ووضح منذ البداية بأن هناك تعليمات صارمة لمراقبة نجم خط الوسط الجزراوي دياكيه العقل المفكر للفريق داخل الملعب، قام بتلك المهمة علي حسين الذي راقبه كظله في الملعب وتحرك معه في كل مكان سواء كان دياكيه معه الكرة او لا ورغم ذلك تفوقت مهارة دياكيه على حيوية وشباب علي حسين ونجح في تمرير اكثر من كرة خطرة الى رأس الحربة توني والمحترف التوغولي محمد عبدالقادر الذي لعب منذ البداية لأول مرة.
كانت مفاتيح الأهلي في اللعب الانطلاقات من الاطراف خاصة من جانب سالم خميس يميناً وعبيد خليفة يساراً والعمق عن طريق حسن علي ابراهيم وكاسترو أحياناً وفرض دفاع الجزيرة رقابة شديدة على فيصل خليل وسرور من جانب صالح بشير وخالد علي ونفس الحال على توني وعبدالقادر من جانب الشقيقين محمد ومحمود قاسم تلك الرقابة في مفاتيح اللعب في الفريقين حدت من وجود مساحات على الأطراف للفريقين وقلت الخطورة على المرميين رغم ان الجزيرة حصل على 3 ركنيات متتالية في اول 4 دقائق ولكنه لم يستغل ذلك بالشكل الجيد.
الجزيرة رغم استحواذه على الكرة ولكن تلك الاستحواذة لم تشكل خطورة على الإطلاق على الحارس عبدالله موسى في حين حاول الأهلي خلال الدقائق الأولى امتصاص حماس اصحاب الأرض من خلال تهدئة إيقاع اللعب واللعب على المرتدات وارسال الكرات الطويلة داخل الصندوق وشكل ذلك خطورة على الحارس الجزراوي خصيف
وتعاطفت العارضة مع رأسية فيصل خليل غير المراقب على الإطلاق، الجزيرة ايضاً لم يستغل الأطراف بالشكل المطلوب من جانب محسن سعد (يميناً) وصالح عيد (يساراً) وان كان الثاني الأكثر نشاطاً بالإضافة الى أن دياكيه لم يجد مساندة كافية من جانب رضا عبدالهادي وعايض مبخوت حيث لعب كلاهما بشكل دفاعي اكثر منه هجومي مما ضاعف جهد دياكيه، والجزيرة تحسن اداؤه نوعاً ما وهاجم ولكن خبرة الأهلي حسمت اكثر من موقف لصالحه وهاجم بشدة وشكلت تحركات الرباعي سالم خميس وحسن ابراهيم وسرور وفيصل خطورة وعبئا دفاعيا كبيرا لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بينهما.
الشوط الثاني
لم يجر فيرسلاين وميشيل اية تغييرات في صفوفهما مع بداية هذا الشوط وواصل الجزيرة هجماته للبحث عن الهدف ومن هجمة جزراوية منظمة قادها صالح عبيد الذي مرر الكرة لعبدالقادر وراوغ أكثر من لاعب ومررها لدياكيه المندفع من الخلف يسدد في الزاوية اليمنى لعبدالله موسى ليتقدم اصحاب الأرض في الدقيقة الأولى من هذا الشوط، بعد الهدف حاول الجزيرة تعزيز هدفه بهدف ثان من خلال هجمات منظمة وفي الوقت نفسه لم يهدأ الفرسان الحمر للبحث عن هدف التعادل وهاجم بكل خطوطه من اجل تحقيق هذا الهدف ولكن جاء ذلك على حساب الدفاع احياناً حيث شكلت هجمات الجزيرة خطورة على الحارس عبدالله موسى.
هجمات متبادلة
ويدفع مدرب الأهلي بورقة هجومية في الدقيقة ال15 عندما لعب عادل صفر بديلاً لنيكولاس اعقبه تغيير جزراوي عندما لعب احمد محمد بدلاً لمحسن سعد حيث حرص فيرسلاين على تنشيط الجبهة اليمنى، ويخطئ سالم خميس في استخلاص الكرة يقطعها دياكيه ويمرر كرة خطرة لم تجد من يكملها داخل الشباك، ويسدد صالح بشير صاروخا من ضربة حرة مباشرة لترتد الكرة من القائم الأيمن ويضيع هدف مؤكد للجزيرة بعد مرور ثلث ساعة.
ويدفع مدرب الأهلي آلان ميشيل بأحمد خليل بديلاً لمحمد سرور في آخر 17 دقيقة لتنشيط الهجوم من جديد حيث حاول جاهداً تحقيق التعادل عن طريق ارسال الكرات الطويلة داخل الصندوق بعد ان وجد الفرسان صعوبة بالغة في اختراق الدفاع الجزراوي من العمق .
دقائق حرجة
وتشهد الدقائق الخمس الأخيرة أوقاتا عصيبة من جانب الفريقين وسط تشجيع مستمر من جانب الجماهير وتستمر الهجمات المتبادلة لتنتهي المباراة بفوز ثمين للجزيرة على حساب الأهلي ويثأر من هزيمته بالدور الأول.
* التشكيلة :علي خصيف، راشد عبدالرحمن، خالد علي، صالح بشير، محسن سعد، صالح عبيد، عايض مبخوت، رضا عبدالهادي، دياكيه، توني، محمد عبدالقادر
الأهداف: دياكيه ق46
* الإنذارات: رضا عبدالهادي، توني، راشد عبدالرحمن، عايض مبخوت
* التغييرات: احمد محمد (محسن سعد)، حمد محمد (عايض مبخوت)
* التشكيلة :عبدالله موسى، بدر ياقوت، محمد قاسم، محمود قاسم، عبيد خليفة، سالم خميس، حسن علي ابراهيم، علي حسين، نيكولاس، محمد سرور، فيصل خليل
* الإنذارات: محمود قاسم، علي حسين، محمد سرور
التغييرات: عادل صقر (نيكولاس كاسترو)، احمد خليل (محمد سرور)
خالد عز الدين
