يقود سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم منتخبنا الوطني لرماية الإسكيت اليوم السبت في بداية منافسات كأس العالم للرماية والمقامة حاليا بضاحية شانجون في كوريا الجنوبية حيث من المقرر أن يرمي كل رام من الرماة الرجال ال«95» المشاركين في البطولة جولتين أي 50 طبقاً ويرمي كل منهم يوم غد الأحد 25 طبقا فقط فيما ستستكمل البطولة يوم الاثنين وهو اليوم الختامي ليرمي كل رام 50 طبقا بعدها يتأهل للنهائيات أفضل ستة رماة ليرموا جولة من 25 طبقا.
وسيكون شعار منتخبنا اليوم «لا تفريط ولا إفراط بالتفاؤل» بمعنى أن كلاً منهم سيعض بالنواجذ على كل طبق وسيبذل قصارى جهده لاصطياد الهدف ولن يغرق أحد نفسه في التفاؤل بل سيكون هذا التفاؤل مشوبا بالحذر حتى الطلقة الأخيرة في المحطة رقم «8». وبرغم توفيق معظم رماتنا في التدريب الرسمي الا أننا لا نضمن حالة الطقس في الأيام الثلاثة المقبلة لأن الإسكيت ليس صديقا للطقس في معظم البطولات، وما يمكن قوله ان المطلوب من كل رام من رماتنا أن يواجه الظروف بإصرار وعناد وتصميم على بلوغ هدفه واعتلاء منصة التتويج، فقد وصل جميعهم إلى مستوى المنافسة رغم قناعتنا بأن كل رماة العالم جاءوا من شرق الدنيا وغربها وشماله وجنوبها أملا في الفوز لكي يحققوا نفس الهدف وهو الحصول على الكوتا وهي واحدة فقط في هذه البطولة أي أن الرماة ال95 لهم حق مشروع في المنافسة والفوز والفيصل في هذا سيحدده الرامي نفسه من خلال الأداء والنتيجة.
وستنطلق أول جولات اليوم في الساعة الثالثة والنصف فجرا بتوقيت الإمارات فيما سيكون أول الرماة حظا بالمشاركة هو سعيد بن علقاه في المحطة رقم ثلاثة في الرابعة فجرا ثم محمد حسن الذي سيرمي في المحطة رقم واحد ضمن المجموعة السابعة في الرابعة والنصف فجرا وسمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس في الخامسة فجرا
حيث يرمي الأول في المحطة الثانية بينما يرمي الثاني في المحطة الأولى وسيكرر رماتنا الكره مرة أخرى في السابعة صباحا، حيث يبدأ محمد حسن في المحطة الثانية وسمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في المحطة الثالثة وسيف بن فطيس وسعيد بن علقاه في المحطة الثانية فيما سيرمي الرامي السوداني لؤي حسن النعيم في نفس توقيت مجموعة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم.
وكما هو معروف فإن المواجهة ستكون شرسة لأننا لسنا وحدنا الذين استعدوا بصورة جيدة كما أننا لسنا وحدنا الذين نسعى للكوتا لذلك ستستمر الضغوط النفسية على الرماة لمدة ثلاثة أيام متتالية، وهو أمر صعب للغاية يدخل في الحسابات التي تضاف إلى الطقس وحالة الرامي والرؤية وحالة السلاح والمكائن وغيرها من العوامل المؤثرة سلبا وإيجابا ونحن هنا لا نقدم تبريرات مسبقة كما يدعي علينا البعض ولكن هذه مسابقة كأس عالم ويكفينا فخرا أن بعض رماتنا أصبحوا «بعبع» للكثير من رماة العالم، بل ان بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أصبح بمثابة الأسطورة عند رماة العالم .
ويذكر أن البطولة ستشهد مشاركة 15 راميا عربيا يمثلون الإمارات والسعودية والكويت وقطر هذا إلى جانب مشاركة 35 رامية يتنافسن مثل الرجال على كوتا واحدة لعل أكثرهن حظا راميات إيطاليا وسلوفاكيا وكوريا والصين. ومن أخبار البطولة قام الألماني شرايفر سكرتير عام الاتحاد الدولي للرماية بتفقد أروقة البطولة وتحدث إلى معظم الرماة ومديري المنتخبات المشاركة.
من جانب آخر يرافق البعثة كظلها الكوري المسلم مهدي كيم مدير العلاقات العامة في سفارتنا في سيول وهو يتحدث اللغة العربية التي درسها في السعودية بشكل معقول وهو يعمل في سفارتنا منذ 21 عاما ويقول ان كوريا بها 225 ألف مسلم
رسالة بوسان ـ حسن رفعت

