* كسب الوصل مباراته المهمّة أمام الوحدة إدارياً قبل دخوله الملعب ب24 ساعة عندما رفض مدربه زي ماريو تأجيل اللقاء ليوم لاحق، مستغلاً حالة الإرهاق التي يعاني منها منافسه.

* وكشف ذلك طلب إدارته لاتحاد الكرة ولكنه اشترط موافقة الطرف الآخر!

* وكان ما كان.. حيث عزز اللاعبون موقف مدربهم الرافض بفوزهم الثلاثي فنياً، وهو ما لم يكن يتوقعه جمهور النادي الذي آزر الفريق بقوة باستاد آل نهيان، وعاد من هناك إلى زعبيل في «زفة فرح» خميسية كمن حصلوا على بطولة الدوري.

* والأمر «سيان» طالما أنهم استردوا صدارتهم التي فقدوها بفوز منافسهم الوحدة بثلاث نقاط مباراته المؤجلة مع العين من الجولة السادسة عشرة وعوضوها بأربعة نقاط جعلت الفارق بينهما نقطة واحدة حالياً!

* هل ما حدث كان مفاجأة أم مباغتة؟!

* أقول لا هذه ولا تلك! لأن الجميع كانوا يتوقعون مباراة حافلة بالإثارة والندية والصراع من أجل انتزاع نقاطها الثلاث الغالية بأي طريقة..

* فالوحدة أرادها لكي يوسّع الفارق إلى خمس نقاط، منفرداً بقوته وجبروته نحو منصة التتويج.

* والوصل تمنّاها ليسترد صدارته ولكي يمضي أيضاً إمبراطوراً بصولجان أصفر، يقرع به طبول انتصارات حتمية مقبلة..

* وبين مقبلٍ ومُدبرٍ دارت رُحى المباراة المعركة.. ومُرّرت فيها الكرة كجلمود صخرٍ حطّها الوصل من عل، ولم يحسب لها مدربا الفريقين حساباً بحدوث نقص عددي فادح للوحدة تسبب فليه طرد اللاعب المهاجم المهم باكايوكا في الدقيقة 17 من الشوط الأول، فأدى ذلك إلى ترجيح كفة الفهود نفسياً وفنياً ونتيجة بفوزه بثلاثية برازيلية مستحقة.

كلمات لها إيقاع

* والذي يستحق التصفيق أيضاً الحكم محمد الجنيبي، الذي أدارها بكفاءة وشجاعة وضمير.

* لعب الفريقان بطريقة واحدة وهي (3/5/2)، لكن نجح الوصلاوية في تنفيذها ليس بسبب النقص العددي للوحداوية فقط وإنما في إحكام الرقابة على إسماعيل مطر وجعله بين «مطرقة صلاح عباس» وسندان» المدافع خلف إسماعيل، وفي تأخير إنزال موريتو!

kamaltaha@albayan.ae