* عودة الصدارة لدوري الكرة إلى الوصلاوية جاءت متوقعة بعد الأداء الراقي والجميل الذي أتحفنا به نجوم الإمبراطور بلقاء القمة بالعاصمة.. في المقابل لا نحاول أن نضغط على أصحاب السعادة كثيرا فالإرهاق كان واضحا والخطأ الكبير من نجمه (باكايوكا) كان وراء الخسارة الثقيلة وكلنا أمل بالعنابي في مواجهته القادمة بدوري أبطال آسيا يوم 25 الجاري أمام الزوراء العراقي بأبوظبي، وفوز الأصفر أشعل القمة بالبرازيلي وأصبحت المسابقة ناراً تعزف ألحان السامبا.. ودورينا لا مقاييس له ونتائج الجولة السابعة عشرة خير دليل على ذلك.
* مناقشات ساخنة دارت بين أعضاء الجمعية العمومية في الاتحاد العماني لكرة القدم ووفد الاتحاد الدولي الذي أشرف على سير عملية الانتخابات التي انتهت إلى تأجيل البت في الأمر لحين الانتهاء من تطبيق اللوائح التي حددها الفيفا حيث تجاوزت العمومية بعض القوانين ، وتأجلت العمومية إلى 15مايو.. إنها دروس قريبة منا يجب أن نستفيد منها، وبالمناسبة كان ضمن الوفد الدولي عيسى صالح مدير اتحاد الكرة بصفته عضوا رسميا في لجنة المنازعات.
* حدد الاتحاد العربي لكرة القدم موعد المباراة النهائية لدوري أبطال العرب بين الفيصلي ووفاق سطيف الجزائري الذي أقصى أهلي جدة ،وتحدد النهائي يومي 3 مايو الأولى ببلد المليون شهيد والثانية ستقام تحت شعار «الأردن أول» يوم 17 مايو.
* عضو مجلس الأمة الكويتي والمعارض البرلماني البارز أحمد السعدون الذي سبق له تولي رئاسة اتحاد الكرة من69 إلى 76 طالب بوقف مجالس إدارة الهيئات الرياضية في بلده بسبب مخالفتها لأحكام القوانين!
* بعد أن صرح هنري ميشيل (بأن الباب يوسع جملا) للاعبيه عقب الخسارة عربيا قررت إدارة نادي الزمالك برئاسة عباس تجديد عقده حيث يحصل على راتب 60 ألف دولار شهريا صافية من الضرائب.. والله يكون في عون الزمالكاوية الذين سقطوا أرضا على ملعبهم وأمام جماهيرهم وأصبح فريقهم ( ملطشه)!
* خرج النجم الكويتي للكرة حمد الطيار من المستشفى (الذي تابعته وهو صغير في إحدى بطولات التعاون بالإمارات) حيث أدخل العناية المركزة بسبب حادث السير الذي هز المجتمع وأطرف تعليق قرأته للزميل محمود صالح رئيس القسم الرياضي بالرأي بأنه طلب بسفره للعلاج بالخارج لأن الكثيرين الذين يوفدون للعلاج (بره) يعودون بحبات الفياغرا!
* بعد نجاحنا بتجربة برنامج شاعر المليون استمتعنا بليلة تكريم الشعر والفائزين في مملكة البحرين عبر الأمسية الرائعة والتي شاهدناها فضائياً بحضور آلاف بمسرح الجامعة، ولم تتمكن الآلاف من الوصول إلى موقع الحدث.. بصراحة مازلت أؤكد بأن مثل هذه الأفكار الطيبة تجعل من شبابنا جيلاً واعياً تحميهم من المخاطر والغزو الفكري.. والله من وراء القصد.