إنها سطوة الاختلاف والتآلف، فمكونات اللوحات تبدو متشابهة لكن الاختلاف جاء عبر طريقة معالجة اللوحات، هذا ما يمكن قوله عن معرض المناظر الطبيعية البولندية، المقام في قاعة ابن ظاهر في المجمع الثقافي في أبوظبي تحت رعاية معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع. والمعرض افتتحه مساء أمس الأول بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بحضور المستشار زكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والسفير البولندي لدى الدولة.

واللوحات التي تمثل الطبيعة البولندية بجدارة رسمها الفنان فرانسيشيك ريشارد، ومن خلال العناصر التي تتكرر في كل اللوحات من أشجار ومنابع مياه وجبال، نجد طريقة المعالجة مختلفة، من حيث درجات الأخضر التي اعتمدها الفنان، وسيادة الظل والنور على الكثير منها، وكأنه يقول إن الطبيعة لا يمكن أن تكون بحالة واحدة وأنها تتقلب بحالاتها باستمرار، ربما هذا ما دفعه لرصد مشاهد من الشتاء حيث الثلوج البيضاء تغطي الدروب، والأشجار والجبال، وهذا ما يجعل من السماء تحيد بلونها عن الأزرق في تناغم مع المشهد الشتائي.