* لم يعد يوجد «نفق مظلم» أمام منتخبنا الوطني الأولمبي ليعبره، وهو «معصوب العينين» لكي يتأهل إلى الدور الثاني من التصفيات الأولمبية.
* فقد بات الطريق مضاء وأكثر وضوحاً ورؤية من ذي قبل بعد أن كرّر فوزه على المنتخب اليمني الشقيق أول من أمس باستاد الشارقة بهدفين دون مقابل وخسارة منافسه على المركز الثاني أمام المتصدر الكوري الجنوبي بهدف في طشقند وليس في سيؤول!
* بهذا انحصر الصراع على انتزاع بطاقة الصعود الثانية بين منتخبنا والمنتخب الأوزبكي بعد أن حسم الجنوبيون البطاقة الأولى لصالحهم بإحرازهم العلامة الكاملة حتى الآن برصيد 12 نقطة وبفارق ست نقاط!!
* .. وهو فارق كبير سيتسع أكثر ، ولا يستطيع المنتخبان اللحاق به، حيث لم يتبق على انتهاء تصفيات المجموعة السادسة سوى مباراتين لكل، وكذلك بالنسبة للمتأهل الأول، وللمتأخر الذي خرج من هذا الدور مبكراً.
* ما هو المطلوب بعد أن تساوت الكفتان، وبعد أن أنعش منتخبنا أمله بشكل كبير في الصعود إلى المرحلة الأهم في الطريق إلى أولمبياد بكين 2008؟!
* المطلوب.. التركيز والإعداد الجيد للمواجهتين المقبلتين، ومعالجة الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون وكذلك المدرب ديبون نفسه الذي كان يتعين عليه أول من أمس بعد أن نقص المنتخب اليمني عددياً بطرد لاعبه أكرم الوراني في وقت مبكر من الشوط الثاني إحداث تغيير هجومي لإحراز مزيد من الأهداف بدلاً من الاكتفاء بالهدفين!
* بل أقول بالهدف الواحد، وهو الثاني الذي أحرزه نجم الوسط عامر مبارك من تسديدة شبابية قوية من خارج المنطقة، مؤكداً بزوغ نجوميته كلاعب منتخب أول لاحقاً.
كلمات لها إيقاع
* غياب الجمهور لم يمنع منتخبنا من تحقيق الفوز، وعند الحديث عن هذا الغياب، يجب التفريق بين جمهور كأس الخليج الذي استُنْفِرَتْ له كل القطاعات وجمهور الدوري المحب لكرة القدم! فهذا الأخير محصور ومحسوب ومعروف، وعلى عكس ونقيض اللاعب الدولي الذي يعتزل اللعب مع المنتخب الوطني والاكتفاء بالمحلي فعل خالد حرية كبير مشجعي الإمارات الذي اعتزل التشجيع في الدوري وأبقى على علاقته بالمنتخبات، وقد حاول أول من أمس استقطاب الجماهير لمؤازرة الأولمبي فخذلوه!! ولكنه كسب حب اللاعبين.