أنهى فريق الشعب استعداداته للقائه المهم اليوم أمام فريق الفجيرة في إطار مباريات الجولة السابعة عشرة لمسابقة دوري اتصالات والمقرر لها على ملعب خالد بن محمد بنادي الشعب في السادسة مساء.

وانتظم في التدريبات الأخيرة جميع اللاعبين باستثناء إبراهيم خليل المصاب بشرخ في عظمة الساق ويحتاج لفترة علاج لا تقل عن 3 أسابيع، في حين شارك باقي اللاعبين بمن فيهم سمير إبراهيم الموقوف ثلاث مباريات وستكون مباراة الفجيرة الأخيرة له قبل العودة للمشاركة من جديد.

وخلال الأيام الماضية سعى الجهاز الفني بقيادة التونسي يوسف الزواوي لوضع التصور النهائي لطريقة اللعب أمام الفجيرة استنادا على التغييرات التي كانت قد أجريت على تشكيلة الفريق في اخر مباراة أمام الشارقة، وخاصة في خط الدفاع بالدفع بخالد صقر وعمران الجسمي كقلبي دفاع وجابر عبد الله وإبراهيم سيف كمدافعين على الإطراف، قبل أن يتم تعديل التشكيل من جديد والدفع بعبد الرحمن إبراهيم بديلا لجابر مع إجراء تغيير تكتيكي داخل الملعب بانضمام عبد الرحمن للقلب وتحرك خالد نحو الطرف الأيمن .. وطبعا كل هذه التغييرات كانت بسبب غياب سمير إبراهيم، وهو ما سيحدث أيضا في مباراة الفجيرة.

وغالبا سيعتمد الكوماندوز على التعديل الأخير في التشكيل، اما في باقي الخطوط فهناك استقرار واضح على جميع المراكز وثبات في التشكيل وهي صفة يمتاز بها الشعب ولا يخرج عنها الا لظروف خارجة كالاصابة أو الإيقاف.

ورغم ان الفارق النقطى بين الشعب والفجيرة يعكس فارقا كبيرا بينهما، فالشعب في المركز الرابع برصيد 28 نقطة في حين ان الفجيرة في المركز الثاني عشر والأخير برصيد 12 نقطة، إلا ان استعدادات الكوماندوز كلها تركزت على ضرورة الأداء المتوازن في الملعب وعدم الاندفاع في اللعب الهجومي، على اعتبار ان الفجيرة سيخوض المباراة بهدف وحيد وهو الفوز فقط وهو السبيل لمحاولة انتشاله من دوامة الهبوط التي تحيط به، ولذلك كانت تعليمات الجهاز الفني هي ضرورة الحذر وعدم إعطاء لاعبي الفجيرة الفرصة لتولي زمام المباراة وفرض سيطرتهم وهذه ستكون أحدى مهام لاعبي وسط الشعب.

وشدد الزواوي على لاعبيه بضرورة استغلال الدفعة المعنوية التي حصلوا عليها مؤخرا بالفوز على الوصل والشارقة ومواصلة هذا الأداء الايجابي بقوة للحفاظ على مكانتهم المتقدمة في الترتيب بغض النظر عن موضوع المنافسة.

ومن ناحيته أعتبر رضا عباس مدير الفريق ان مباراة الفجيرة على عكس ما يردد الجمهور بأنها سهلة بل أكد أنها من أصعب مباريات الشعب في هذه الفترة، فالمنافس ليس لديه ما يبكي عليه فهو في المركز الأخير ويحاول جاهدا التعلق بأي أمل مثل الغريق الذي يتشبث بقشه، رغم ان مستوى الفريق ككل أفضل من نتائجه والدليل المباريات القوية التي أداها طوال الموسم ومع فرق لها اسمها ووزنها.

وليد فاروق