أزالت الاستراتيجية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الضبابية التي كانت تحيط برياضتنا وأهدافها، ووضعت جميع العاملين في القطاع الرياضي أمام مسؤوليات كبيرة غاية في الأهمية، وأصبحنا اليوم نعرف أهدافنا رسمياً وليس عن طريق التأويل.

إن بلوغ منصات التتويج أصبح هدفاً استراتيجياً، لا يمكن أن نحيد عنه بعد اليوم وفي جميع الألعاب، لذا فإن هذه المهمة تحتاج إلى مزيد من العمل والتخطيط.

لقد أدرك رياضيونا معنى الإنجاز ومعنى ارتقاء منصات التتويج، وأدركوا معنى المجد الذي صنعوه لبلادهم، فأجبروا العالم على أن يقف احتراماً وتقديراً لوطنهم عندما كان يُعزف السلام الوطني وعندما يُرفع العلم عالياً على سارية الأمجاد.الحديث عن الاستراتيجية، ليس حديثاً عابراً، فهي ليست دراسة وليس درساً مطلوباً حفظه عن ظهر قلب، بل هي خطة عمل تنقلنا من حال إلى حال، هدفها أن نكون في المقدمة وأن تكون نظرتنا إلى الأمام دائماً.

هذه الاستراتيجية التي حددت أهدافنا، ستغير مفاهيمنا عن الرياضة وستعطي للرياضة ما تستحق وهي طريقنا إلى المجد.المطلوب الآن أن نعمل جميعاً دون هوادة من أجل تطبيقها لكي يرفرف علمنا عالياً خفاقاً في المحافل الرياضية، ولكي نكون في الصدارة.