يبدأ منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفر «الدبل تراب» مشواره إلى أولمبياد بكين 2008 في الثالثة والنصف من فجر اليوم الخميس بتوقيت الإمارات على ميادين ضاحية شانجون في بوسان بكوريا الجنوبية حيث يشارك في المحطة الأولى له سعيا وراء التأهل والحصول على البطاقة التي يتنافس عليها نحو 60 راميا يمثلون 20 دولة بينهم رماتنا الثلاثة سيف الشامسي ومحمد بن ضاحي وأحمد بن ضاحي ولعل أكثرهم حظا هو الشامسي الذي يملك رصيدا هائلا من الخبرة الدولية علاوة على رصيد الإنجازات العربية والاسيوية وكلنا أمل في أن يوفق بطلنا سيف الشامسي في اللحاق بقطار بكين ليأخذ موقعه بجانب بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الذي كان بفخر أول الرماة الذين حصلوا على بطاقة التأهل لبلدهم إلى أولمبياد بكين على مستوى العالم.
ولعل فرصة الشامسي كبيرة للمنافسة رغم المشاركة الواسعة من الرماة المميزين في دول مثل الصين والسويد وألمانيا والكويت وقطر ومالطة وروسيا وكوريا والهند واستراليا وإيطاليا وسلوفاكيا وكندا وغيرها من الدول المشاركة والتي قد يصنع رماتها ما يشبه المفاجأة.
وإذا ما عرفنا أن هناك بعض الرماة الأقوياء قد تأهلوا في البطولات الماضية مثل السويدي هاكان والصيني وانج زنج وغيرهما فإنه ليس بالضرورة أن يحتل الرامي المركز الأول لكي يحصل على الكوتابل ربما يحتل مركزا كالثالث أو الرابع ويتأهل شريطة أن من يسبقه في الترتيب يكون قد سبق أن تأهل وحصل على الكوتا في البطولات الماضية .
ويعود تفاؤلنا إلى ما يملكه الشامسي من نتائج ومستوى وليس مجرد أحلام أو أمنيات فهذه لعبة رقمية تحكمها اللحظة التي يرمي فيها كل شخص ومدى جاهزيته وتوفيقه أيضا ومرجع ذلك الى أن لكل ميدان خصوصيته من مجال الرؤية وحالة الطقس التي من الممكن أن تشكل صعوبة أو العكس ونوعية المكائن وحالة السلاح والرامي نفسه وعوامل أخرى مثل التركيز والتوتر العصبي أو المزاجي وغيرها من العوامل التي نتمنى أن يكون رماتنا قد تجاوزوها بحكم خبرتهم بالمشاركات الدولية وخاصة الكبار منهم .
ومما يزيد من تفاؤلنا أن رماتنا الثلاثة قد شاركوا في التدريب الرسمي أمس وظهروا بحالة فنية طيبة ونتمنى أن يحفظ الله جميع رماتنا من «البرد» حتى يستفيدوا من طاقتهم القصوى.
من جانب آخر أدى منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج مرانه في التاسعة من صباح أمس بتوقيت الإمارات الثانية ظهرا بتوقيت كوريا بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم ومعه سيف بن فطيس ومحمد حسن وسالم عتيق وسعيد بن علقاه.
وقد ظهر رماتنا بحالة طيبة تبعث على التفاؤل ونأمل من الله أن تكلل جهودهم بالنجاح وأن يكون لهم وقع أقدام على منصة التتويج ومن ثم الحصول على الكوتا.
لقطات من كوريا
يقيم المنتخب في فندق إيفيني في منطقة شانجون ويبعد عن نادي الرماية نحو عشر دقائق والفندق يطل على بحيرة صناعية رائعة يقطنها المولعون بالتريّض وخاصة رياضة المشي كما يتابع العديد من زوارها عروض الليزر اليومية التي تذكرنا بافتتاح مهرجان دبي للتسوق .
لأول مرة في تاريخ مشاركتنا في كؤوس أو بطولة العالم تحمل بطاقة المشاركة علم الدولة التي ينتمي إليها صاحب البطاقة إلى جانب المعلومات التعريفية به.
يشارك الرامي السوداني لؤي النعيم لأول مرة في كأس العالم ويحمل رقم «1» بين رماة بلاده ويحصل على دعم معنوي كبير من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي يحتضنه منذ شهور.
يبذل الفني بشير محمد والمدلك بيتر جهدا كبيرا في جاهزية مشاركة رماتنا.
رئيس اتحاد الرماية يطمئن على الوفد
حرص العميد أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية على الاطمئنان على الوفد المتواجد حاليا في كوريا للمشاركة في كأس العالم للرماية وحمل خادم الميدور عضو مجلس إدارة الاتحاد المرافق للوفد في شانجون تحياته وأعضاء مجلس الإدارة إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم وأعضاء الوفد متمنيا لرماتنا كل التوفيق في مهمتهم الحالية وأن تكلل جهودهم بالنجاح.
رسالة بوسان: حسن رفعت
