* أخيراً وجد الرياضيون في الإمارات الإجابة القاطعة الحاسمة للسؤال الذي ظل يؤرقهم ويلازمهم منذ سنوات طويلة ويتناقلونه في حيرة جيلاً بعد جيل.. رافعين علامة استفهام كبيرة.. والقائل.. ماذا يُراد منهم لممارستهم للرياضة بشتى ضروبها وألعابها؟
* فقد استمع الجميع إلى ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال إعلانه التاريخي للاستراتيجية الاتحادية الشاملة.
* والتي تضمنت مرتكزات ومحاور أساسية تضمن لإنسان ومواطني هذا الوطن العزيز المعطاء حاضراً ومستقبلاً زاهراً ومشرقاً تجعلهم فخورين بانتمائهم إليه ومجددين ولاءهم لأولي الأمر وقادتهم الذين صار جلّ اهتمامهم تنميته والارتقاء به في كل مناحي الحياة.. وجعلهم من أرقى شعوب العالم تحضّراً وتقدماً ورفاهية.
* لقد لخّص سموه الإجابة في عنوان عريض تفرعت عنه محاور استراتيجية حكومته في تبنيها الرياضة كأسلوب للحياة السعيدة وزيادة وعي المجتمع بأهميتها ونشرها في كل الأحياء.
* وفي إعادة الهرم الرياضي المقلوب إلى وضعه الطبيعي بأن تبدأ الممارسة من الأصل وهي المدارس أولاً وليست الأندية حتى يتم اكتشاف المواهب مبكراً وتنمية قدراتهم وصقلها.
* ومن ثم رؤية علم الإمارات يرتفع عالياً والسلام الوطني يُعزف في كل المحافل الرياضية الإقليمية والدولية، تتويجاً لبطولات وإنجازات ومراكز أولى تتحقق من شبابنا وشاباتنا..
* ذلك كهدف استراتيجي، لا يتحقق بالطبع بين يوم وليلة، بل بعد جد واجتهاد وإعداد وتجهيز وتنافس وتحدٍ.. وإيثار غريزة التفوق في نفوس الجميع وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية.
كلمات لها إيقاع
* إن يوم السابع عشر من شهر أبريل 2007 ليس يوماً تاريخياً فقط أن تجد فيه الرياضة أحد محاور الاستراتيجية في مجالي الثقافة وتنمية المجتمع واعتبار المدارس والتربية والتعليم قاعدتها العريضة.
* وإنما في استشراف إمكانية تعديل قمة الهرم المتمثل في الهيئة العامة للشباب والرياضة.. وتحويلها إلى وزارة بكامل صلاحياتها جنباً إلى جنب مع مثيلاتها الوزارات الاتحادية في الشؤون الحياتية الأخرى السياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية.
* حينذاك سيكون على عاتق هذه الوزارة الجديدة وهي مطلب الأسرة الرياضية تنفيذ استراتيجية الرياضة بسلطة القانون الاتحادي ووفرة الموازنة المالية الطموحة.