لن أبالغ إذا ما قلت (إنه يوم تاريخي في حياة شعبنا الكريم)، هكذا يصف معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، يوم إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمس الاستراتيجية العامة لدولة الإمارات، بحضور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وقال معاليه: لأول مرة نرى رؤية واضحة تحدد الأهداف والبرامج المستقبلية لخطواتنا العملية خلال المرحلة المقبلة، هذا يوم تاريخي فعلا ولا أبالغ إذا ما وصفته بذلك.
هناك قصور
ويضيف معاليه قائلا: نعترف أن هناك تقصيرا في عملنا الرياضي والشبابي ولكننا نحاول عبر استراتيجيتنا الرياضية والشبابية، تلافي ذلك بالعمل الذي يخضع للتخطيط والبرمجة العلمية المبنية على أسس وقواعد صحيحة من اجل أن تكون الريادة الرياضية هي هدفنا الأول في خطواتنا القادمة طالما أن ذلك هو هدف الاستراتيجية العامة للدولة ونحن كقطاع رياضي وشبابي، لسنا بمعزل عن مناشط الحياة الأخرى في الإمارات.
ويوضح معاليه محاور الاستراتيجية الرياضية والشبابية التي تجتهد الهيئة لوضعها، قائلا: استراتيجيتنا تشتمل على 3 محاور رئيسية، الأول أن نكمل الأطر والقوانين المنبثقة عن الاستراتيجية العامة للدولة، والثاني وضع استراتيجية واضحة المعالم والأطر، أما المحور الثالث فيدور حول كيفية تبني المواهب وتنميتها من خلال التنسيق مع الجهات المعنية وذات العلاقة كالتربية وغيرها.
راية الوطن
وأشار معاليه إلى أن استراتيجية الرياضة والشباب تندرج في إطار الرؤية الأساسية للاستراتيجية العامة للدولة والتي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس.
وأوضح معالي الوزير العويس قائلا: نحن فعلا بحاجة إلى رؤية راية الوطن خفاقة ونشيدنا الوطني يعزف في مختلف المحافل الدولية بالحصول على النتائج التي تمر عبر محطة استثمار الموهوبين، حيث تم التنسيق فعليا في هذا المجال خصوصا مع وزارة التربية.
وشدد معاليه على أن هناك الكثير من القوانين الرياضية بحاجة ماسة إلى تغيير وتشريع بديل لها لتواكب متطلبات المرحلة المقبلة المستندة إلى رؤى الاستراتيجية العامة للدولة.
