تمخض الاجتماع الأخير للجنة دوري المحترفين الذي عقد صباح أمس بفندق كراون بلازا بدبي برئاسة حمد بن بروك رئيس اللجنة وبحضور كافة الأعضاء عن جملة من النقاط المتعلقة بصورة الدراسة النهائية التي سيقدمها بن بروك إلى الجمعية العمومية لاتحاد الكرة في اجتماعها المقبل.

وعلم «البيان الرياضي» أنه من المحتمل أن يكون موعد الاجتماع نهاية الشهر الجاري، لكن لم يتحدد هذا الموعد بصورة نهائية. وكان من أبرز نقاط الاجتماع هو اعتماد المتطلبات الأساسية لشروط المشاركة في بطولة دوري المحترفين على أن يتم تعميمها على الأندية بعد استلامها من قبل اللجنة واتحاد الكرة.

كما انتهت اللجنة من دراسة العديد من التقارير التي كانت على جدول اجتماعاتها السابقة، حيث قامت بوضع الخطوط العريضة لدوري المحترفين على أن توزع اليوم الأربعاء على اتحاد الكرة ثم على الأندية غدا الخميس وتتضمن منهاج عمل اللجنة خلال اجتماعاتها ثم آلت بالوصول إلى الصيغة النهائية للدراسة التي سترفع للجمعية العمومية، كما تحتوي على الشروط الأساسية للانضمام على دوري المحترفين والنماذج المطبقة لبعض البطولات المحترفة العالمية.

وكانت اللجنة قد استهلت اجتماعها يوم أمس بالإطلاع على التقرير المقدم من قبل رئيس اللجنة حمد بروك عضو لجنة دوري المحترفين الآسيوية الذي عقد اجتماعها الأخير الجمعة الماضي برئاسة الياباني سابورو كاوابوتشي رئيس اتحاد الكرة في بلاده.

من ناحيته تحدث محمد المحمود نائب رئيس لجنة دراسة دوري المحترفين المتحدث الرسمي لها معلقا على انتهاء الدور الذي كان مناطا باللجنة والقاضي بتقديم دراسة وافية حول مشروع دوري المحترفين ووضعه أمام الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم في اجتماعها المقبل، فقال: كان هناك عمل دؤوب وبشكل يومي للخروج بالصيغة النهائية للدراسة وتقديمها للجمعية العمومية، وكانت الصورة أمامنا واضحة فنحن لم نخترع جديدا في دوري المحترفين، فأتينا بخلاصة التجارب وأساسيات الدوريات المطبقة، والآن عملنا انتهى وبات الأمر بيد الجمعية العمومية.

وعن الدراسات الأربع التي قدمتها الشركات الأجنبية بعد أن اختارتها اللجنة وخاطبها في إطار السياق ذاته، قال: كانت الدراسات الأربع التي قدمت لنا مرتكزة على واقع الكرة العالمية والآسيوية وما يلائم واقع كرة القدم الإماراتية. وخلص المحمود إلى التأكيد على أن الدراسة ستتضمن بعض التوصيات لكنه رفض الإفصاح عنها تاركا الأمر للجمعية العمومية لكشفها.

مرتكزات الدراسة

وعن المرتكزات الأساسية التي أقدمت عليها اللجنة في إعداد دراستها، قال المحمود: هي الإدارة المحترفة، الهيكل التنظيمي، الأنظمة والتراخيص المعتمدة للأندية، التمويل الذاتي، التسويق، الإعلان، الإعلام، تطوير قطاع الناشئين، الجماهير والدعم الطبي، وأضاف: على وفق هذه المرتكزات التي وضعتها اللجنة، قدمت الدراسات إلينا من قبل الشركات الأربع التي خاطبناها والتي كان دورها تقديم خبرتها ودراستها في الأمر حتى نبني الصورة النهائية.

المرجعية لمن؟

وبسؤال المحمود نائب رئيس اللجنة والمتحدث الرسمي لها عن هوية المرجعية النهائية لدوري المحترفين، قال: إن المرجعية ستكون للجهة التي ستنظم دوري المحترفين والتي ستحددها واسمها الجمعية العمومية لاتحاد الكرة على أن تكون هذه الجهة المستقلة تعمل تحت مظلة اتحاد الكرة. وأكد المحمود على أن معالم الطريق أصبحت واضحة بوضع الخطوط العريضة لدراسة دوري المحترفين، وأضاف: سيساعدنا الاتحاد الآسيوي في تطبيق دوري المحترفين لا سيما وأن أهدافنا وتطلعاتنا تتماشى مع ما يصبو إليه الاتحاد الآسيوي وما ترنو إليه سياستنا العليا الرامية إلى تطوير القطاع الرياضي في الدولة.

20 مليون دولار

اعتمد الاتحاد الآسيوي للكرة مبلغ 20 مليون دولار كإجمالي جوائز بطولة دوري أبطال آسيا للمحترفين عام 2009، وكذلك دراسة بدء تصفيات دوري الأبطال الآسيوي لفرق شرق القارة في شهر يناير بدلا من مارس من كل عام كما هو المعتاد في النسخة الحالية والتي سبقتها من البطولة.

مؤتمر صحافي

من المقرر أن تكون لجنة دراسة دوري المحترفين الآسيوية قد وصلت البلاد مساء أمس وذلك في إطار جولتها التفقدية للبطولات الوطنية في الدول الآسيوية قبل إقرار دوري المحترفين الأبطال عام 2009، حيث سيكون هناك مؤتمر صحافي للوفد بمقر اتحاد الكرة بدبي بتاريخ 22 إبريل الجاري (الأحد المقبل) بحضور الياباني سابورو كاوابوتشي رئيس لجنة دوري المحترفين الآسيوي رئيس الاتحاد الياباني للكرة ومحمد بن دخان أمين السر العام لاتحاد الكرة وحمد بن بروك رئيس لجنة دراسة دوري المحترفين. وسيقوم كاوابوتشي بالإعلان عن النموذج الجديد لدوري الأبطال الآسيوي للأندية المحترفة الذي سينطلق 2009.

اللجنة تلتقي مجلس الشارقة الرياضي

قامت لجنة دوري المحترفين بعقد لقاء مع مجلس الشارقة الرياضي مساء أمس (الثلاثاء) والذي يأتي في إطار توجه اللجنة للاجتماع مع المجالس الرياضية كل في إمارته بهدف التنسيق ووضع الأهداف المشتركة في بوتقة عمل واحدة وتبادل وجهات النظر ودراستها.

عمر جمعة