عندما يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال إعلان سموه أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الاستراتيجية العامة للإمارات أمس على أن المطلوب من قطاع الرياضة والشباب في الدولة خلال المرحلة المقبلة هو (رفع علم الإمارات خفاقا في جميع المحافل الدولية وعزف النشيد الوطني)، فان هذا يعني أن المطلوب أن تكون البطل أي صاحب الرقم واحد حيث إن المعروف في دنيا البطولات الرياضية، أن النشيد الوطني لا يعزف إلا لصاحب المركز الأول تحديدا.
وهنا يؤكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن الاستراتيجية العامة لدولة الإمارات، يمثل حدثا وطنيا كبيرا ودلالة عميقة على أن دولتنا الحبيبة سائرة في طريق التقدم والنمو والازدهار الشامل وعلى كافة الأصعدة.
وقال عبد الملك: بداية نحن كشعب إماراتي، فخورون جدا أن لدينا قيادة فذة تحرص دائما وأبدا على الأخذ بيد أبناء مجتمعنا إلى مصاف العالمية حيث النهوض الشامل في كل قطاعات الحياة وبصورة متوازية.
وأضاف أمين عام الهيئة العامة : الخطة الاستراتيجية العامة، تمثل خطوة مباركة وتعني أن اتجاهنا صار واضحا وصحيحا للوصول إلى تحقيق الأهداف والطموحات التي تحرص قيادتنا الفذة على تحقيقها عبر التخطيط والبرمجة العلمية في العمل.
وبشأن الرياضة والشباب والاستراتيجية التي تجتهد الهيئة العامة من اجل تنفيذها، قال إبراهيم عبد الملك: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أجاب عن (ماذا نريد من رياضة الإمارات؟) حيث أصبحنا اليوم في الطريق الصحيح لان الرؤية صارت أمامنا واضحة بعدما حدد سموه من خلال الاستراتيجية العامة، المطلوب من الرياضة والشباب في الفترة المقبلة حيث حدد سموه تلك الإرادة برفع علم الإمارات خفاقا وعزف النشيد الوطني وهذا يعني أن المطلوب هو الذهب أي المركز الأول في المشاركات الخارجية.
علي شدهان
