حصلت مدينة انشيون الكورية الجنوبية على شرف استضافة دورة الالعاب الاسيوية السابعة عشرة (الآسياد) المقررة عام 2014 على حساب العاصمة الهندية نيو دلهي في تصويت الجمعية العمومية للمجلس الاولمبي الاسيوي أمس في الكويت.

وستكون المرة الثالثة التي تقام فيها الالعاب الاسيوية في كوريا الجنوبية حيث استضافتها العاصمة سيول عام 1986 في النسخة العاشرة، وبوسان عام 2002 في النسخة الرابعة عشرة.

وبدورها كانت نيو دلهي استضافت الالعاب الاسيوية مرتين ايضا، في النسخة الاولى عام 1951 والتاسعة عام 1982.

واعلن رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي الشيخ احمد الفهد نتيجة فوز انشيون بالاستضافة مؤكدا ان «لا فائز و لا خاسر في عملية التصويت بل ان الربح هو للحركة الرياضية في القارة ولنمو الالعاب الاسيوية».

وتابع «قامت بعثتا انشيون ونيودلهي بعمل جبار في الفترة الماضية للاعداد لملفيهما ولتوفير جميع شروط نجاحهما في استضافة الالعاب، لكن في النهاية حصلت انشيون على شرف الاستضافة».

وكانت الدوحة استضافت دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة في ديسمبر الماضي وشارك فيها رقم قياسي من الرياضيين بلغ نحو 13 الف رياضي ورياضية، وكانت المرة الاولى التي تقام فيها الالعاب في بلد عربي منذ انطلاقها، والمرة الثانية في منطقة غرب اسيا بعد ان سبق لايران ان احتضنتها عام 1974.

وستقام دورة الالعاب الاسيوية السادسة عشرة المقررة عام 2010 في مدينة غوانغ جو الصينية.

وقبل البدء بعملية التصويت، قام وفدا انشيون ونيو دلهي بعرض اخير لملفيهما امام اعضاء الجمعية العمومية للمجلس الاولمبي.

وابرز ملف انشيون البنية التحتية للمدينة من طرقات وشبكة مواصلات حديثة ومطار وقدرات اقتصادية وسياحة، والاهم من ذلك التقدم التكنولوجي، وتحدث ايضا عن البيئة الجيدة والمعدل المنخفض للجريمة والخطة الامنية المعدة لضمان سلامة الرياضيين.

وتضمن العرض ايضا ابراز التأكيد الرسمي بدعم الالعاب فكان وعدا من اللجنة المكلفة باعداد الملف باقامة «اروع العاب في التاريخ الاسيوي»، مؤكدة انها تسعى الى المساهمة في تطوير الرياضة الاسيوية.

وكان لافتا وجود عدد من الشخصيات الرسمية في كوريا الجنوبية لتأكيد دعم ملف الاستضافة، فضلا عن اصحاب بعض الشركات الكبيرة للدلالة على دعم القطاع الاقتصادي للالعاب ايضا.

ملف نيو دلهي ابرز ايضا تعهد الحكومة الهندية والتزامها بتأمين متطلبات الاستضافة على جميع الاصعدة، كما تضمن عرضا سريعا لتاريخ الهند وخصوصا مدينة نيو دلهي الغنية بتنوعها العرقي والديني.

وتحدث ملف نيو دلهي ايضا عن التطور السريع الذي يطرأ على العاصمة الهندية حاليا، وعن السعي الى اعادة بناء المطار وتأمين المنشآت الرياضية الحديثة المطلوبة لاستضافة الالعاب، مع توفير شبكة مواصلات ومرافق اخرى، ولفت الى وجود عدد كبير من الفنادق القادرة على استيعاب الجماهير والاداريين.

وابرز الملف الهندي ايضا «الدور الذي تلعبه الرياضة في ازدهار الدول والشعوب».

المدن التي استضافت الدورات الآسيوية

1951: نيو دلهي

1954: مانيلا

1958: طوكيو

1962: جاكرتا

1966: بانكوك

1970: بانكوك

1974: طهران

1978: بانكوك

1982: نيو دلهي

1986: سيول

1990: بكين

1994: هيروشيما

1998: بانكوك

2002: بوسان

2006: الدوحة

2010: غوانغ جو

2014: انشيون