افتتح في متحف الفنون في مدينة ساو باولو البرازيلية مؤخرا معرض يضم 218 عملاً من أعمال الحفر التي أبدعها الفنان التشكيلي الإسباني فرانسيسكو غويا ( 1746- 1828). وهذه الأعمال المعروضة هي جزء من مجموعة مكونة أصلا من 300 عمل من أعمال الحفر التي أبدعها غويا طوال حياته الفنية، التي تشمل كذلك نحو 500 لوحة زيتية والكثير منها تم انجازه نزولاً عند رغبة البلاط الملكي الإسباني.
ولذلك مارس غويا حرية تعبير أكبر في ميدان أعمال الحفر، على حد تعبير كويلو، الذي أكد أن المعرض يقسم إلى أربعة أقسام هي «النزوات»، «أهوال الحرب» «مصارعة الثيران» و «حماقات» وأنها تصل للمرة الأولى إلى البرازيل. وتتكون سلسلة «نزوات» من 80 عملاً حفريا تلقي الضوء على الأوساط الاجتماعية التي سادت تلك الحقبة من الزمن وتنتقدها، كما تتكون سلسلة «أهوال الحرب» من 80 عملاً حفرياً آخر تظهر الغزوات النابليونية ضد اسبانيا وذلك بين عامي 1807 و1814. أما مجموعة «مصارعة الثيران» فهي مكونة مكن 40 عملاً حفرياً وهي مكرسة لمصارعات الثيران كما يشير اسمها وأخيراً فإن «حماقات» مكونة من 18 عملاً تعكس أحلام وهذيانات الفنان، التي يصعب تفسيرها.
