يقول حمد حارث المدفع عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس لجنة التسويق باتحاد كرة القدم: الاستراتيجية التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تطرقت لكل الجوانب وأكدت على ضرورة السمو بالمواطن ومنهم قطاع الشباب لا سيما وأن تطور الخدمات الحكومية سينعكس على هذا القطاع الذي ينقسم في مجالات الثقافة وخدمة المجتمع والبيئة والرياضة والمؤسسات الشبابية الاتحادية التي تعنى بالشباب والرياضة وخطة سموه كانت حول ضرورة الجودة في أعمالنا.
ويضيف: يكفي حضور القيادة السياسية للمباراة النهائية لدورة كأس الخليج في يناير الماضي وابتهاج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بهدف الفوز الذي توجنا بلقب خليجي 18 ومن ثم تثمين هذا الانجاز باستقبال الأبطال وتكريمهم لدليل على أنه سيعطي اهتماما كبيرا بالرياضة.
ويتابع: طالب سموه القيادات الحكومية بضرورة أن نكون عالميين ويقصد سموه بذلك يجب أن نتفوق جميعنا في كل الجوانب بما فيها الجانب الرياضي. ولذا على جميع الاتحادات الرياضية أن تسعى وتثابر لتعطي للدولة نتائج خارجية مشرفة.
وعن الأدوار الجديدة التي حددها سموه لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم بضرورة إعادة الرياضة في مناهجها، علق «المدفع» بالقول: هذا ما كان يجب أن يحدث بالفعل، فليس كل الشباب يمارسون الرياضة في الأندية ولكن جميعهم طلبة وتلاميذ في مؤسساتهم التعليمية وهناك الكثير من مواهب اكتشفت نفسها بعد فوات الأوان والسبب أنها لم تلق من يكتشفها ويهيئ لها الجو المناسب ليسلمها بعد ذلك للنادي المختص.
واختتم عضو مجلس الوطني الاتحادي حديثه بقوله ان الرياضة في الدولة بخير والحكومة ستدخل في مرحلة التطوير وتبديل الأدوات القديمة بأخرى جديدة معاصرة وهذا ما سينعكس على المجال الرياضي الذي سيتأثر بهذه المتغيرات الحاصلة وإن شاء الله فإن القادم سيكون أفضل من خلال هذا الحراك السياسي والاقتصادي مما سينعكس إيجابيا على الرياضة.
عمران محمد