* اشترط اتحاد الكرة على إدارة الوحدة التي طلبت تأجيل مباراة فريقها أمام الوصل ليوم لاحق بدلاً من غد الخميس موافقة الطرف الآخر.
* وعند استشارة المدرب زي ماريو رفض ذلك.. وهذا من حقه كمدرب منافس خسر فريقه الصدارة ويريد استردادها.
* ولكن هذا الرفض الذي يجب ألا يُفسَّر أبعد من ذلك، من شأنه أن يشعل نار المباراة ويجعلها قمة في «الغليان» والحراك داخل الملعب والحماس والتشجيع فوق مدرجات استاد آل نهيان من كلا الجمهورين!
* هل كانت الإدارة الوحداوية تهدف من تقديم هذا الطلب رسمياً جعله «بالون اختبار» لمعرفة رد فعل الاتحاد والإدارة الوصلاوية على السواء، وهي تعلم أن نسبة الرفض ستكون مئة في المئة حتى تهيئ الجهاز الفني واللاعبين لرفع درجة استعدادهم وتحريضهم لتحقيق الفوز، أما انها تريد استباق تأكيد الشعور بالظلم في حالة الخسارة عند حدوثها لتجد مبرراً!
* خاصة ان المدرب ريتشارد تاردي بعد الفوز على الزعيم كان قد صرّح بأن فريقه لعب وأجاد رغم حرمانه من مشاركة لاعبيه الأولمبيين في الوقت نفسه الذي سمحوا فيه لنظرائهم في الأندية الأخرى باللعب مع فرقهم! مشيراً إلى غياب لاعبيه في خط الدفاع طلال عبدالله وعلي جمعة الزعابي.
* كل هذه التصريحات والتحسبات والحسابات وردود الأفعال ما هي إلا أدوات تُستخدم في نطاق الحرب النفسية عندما تدخل المباريات المفصلية المهمة مرحلة عدم التفريط في نقطة واحدة من نقاطها وضرورة انتزاع النصر فيها.
* وهي «ملح» المنافسة في مسابقة الدوري.. وبخلو المباريات الحساسة منها تصبح بلا طعم.. ولا لون ولا رائحة!
* ولهذا نتوقع غداً مباراة قمة الدوري الأساسية بين الوحدة والوصل بعد قمة قطبي الكرة الإماراتية بين أصحاب السعادة والزعيم.
* مباراة ستكون فرصة للفريقين لتحرير شهادة لوفد الاتحاد الآسيوي الزائر ان دوري المحترفين في الإمارات وُلد بأسنانه قبل موعده ولا يحتاج إلى تقرير يؤكد فطامه!
كلمات لها إيقاع
* أكبر اكتشافات مباراة القطبين ظهور موريتو كعداء في قفز الحواجز، ولا ندري حتى الآن دوافع ارتدائه فانيلتين، خلع الأولى الرسمية فخرج على القانون!
* وأكبر مكاسب فريق الوحدة منها تألق حارسه شيبان صالح الذي عاد لناديه شاباً ما شاء الله بعد أن شطبه نادي بني ياس الذي ظنّ جهازه الفني أنه صار «شيبة» فوق الثلاثين!