عاماً بعد عام تصدّر الأرجنتين نخبة من نجومها الواعدين في كرة القدم الى جميع انحاء المعمورة وهو تقليد درجت عليه حتى قبل بزوغ النجم الاسطورة دييغو مارادونا ومن ايام ديستيفانو الرهيب. ويتابع الآن العالم في اعجاب ليونيل ميسي وهو ينمو ويتبلور مع برشلونة الاسباني وهو بالكاد يبلغ العشرين ويتبعه ماورو زاريتا المتألق مع فريق فيليز سارفيلد، وسيرجيو اغويرو مع اتليتك مدريد ولم يبلغ السابعة عشرة وهناك ايضاً فرناندو غاغو لاعب بوكا جونيور الذي سال له لعاب ريال مدريد فاشتراه متألقاً وهو في العشرين.
تقول الاحصائية ان صادرات الارجنتين من النجوم الشباب الى انحاء العالم «ما عدا العالم العربي» بلغت 127 لاعباً حتى ديسمبر 2006 منهم عدد من ابطال العالم للشباب منهم مع من ذكرنا بابلو زابليتا، اوسكار اوستاري حارس فريق اندبندينتي اللامع الذي ذهب الى برشلونة. الطريف في الأمر ان غالبية هؤلاء النجوم اشرف على عملية انتقالهم وكيل لاعبين واحد وهو بيني زاهافي ممثلاً عن شركة «إم اس آي» وهو يملك 50 بالمئة من عقد غنزالو هيغوين الذي بلغ 3, 10 يورو، و40 بالمئة من عقد فيرناندو بيلوشي واغوستو فيرناندو، خوان انطونيو وماثيو موساشيو وهو صبي في السادسة عشرة. الأطرف ان صادرات الارجنتين وصلت حتى البرازيل سيدة الكرة في العالم حيث يلعب في انديتها اربعة لاعبين مع وجود هؤلاء في كافة دول اميركا اللاتينية اجمع. والآن ينتشر اللاعبون نجوم التانغو في 28 دولة في عالمنا المعاصر والخريطة توضح اعدادهم في كل دولة
محمد سيف النصر


