* اعتلى فريق الوحدة صدارة «دوري اتصالات» الذي يلعب بالتقسيط غير المريح بهذا الموسم!، منفرداً بفارق نقطتين عن فريق الوصل بعد نجاح مغامرته المؤجّلة خارج أرضه وتحقيقه الفوز على الزعيم في عقر داره ووسط جماهيره التي احتشدت بكثافة بعد اكتمال شملها لمؤازرته بقوة أمام أصحاب السعادة بصفة خاصة.
* فاز الوحداوية لأنهم جاءوا إلى مدينة العين لكي يعودوا منها بالنقاط الثلاث وإلا.. لاستسلموا للتعادل الثاني الذي فرضه عليهم هوّار ملا برأسية محكمة أوصل فيها الكرة ببراعة إلى المقص الأيمن الأعلى لمرمى شيبان قبل دقيقتين من انتهاء الزمن الأصلي!
* ولم يكن ليلوم أحد من الجمهورين لاعبيهم فيما لو تقاسم الفريقان نقطتي التعادل وخرجا (حبايب) بهدفين بعد الأداء المتميز والمثير لكليهما!
* لكن العنابيين الذين حددوا هدفهم قبل دخولهم الملعب بالعودة ظافرين متصدرين لدوريهم المحلي أصرّوا على إكمال فرحة مشجعيهم أكثر مما هم فرحون بتفوقهم آسيوياً بصدارتهم لمجموعتهم الأولى في تصفيات الدور الأول لدوري أبطال آسيا يوم الأربعاء الماضي.
* فأفسدوا عن طريق «موريتو» الذي دفع به تاردي بديلاً للشحّي صاحب هدف التقدم الثاني بهجة معادلة مضيفهم للنتيجة بعد دقيقة واحدة فقط، وقبل أن يرفع الحكم الرابع «لافتة» احتساب الوقت بدل الضائع.
* لم يصدّق «موريتو» ما فعله بعد خطفه هدف الترجيح في لحظة قاتلة فأخذ يعدو في «هيستيريا» متخطياً كعداء قفز للحواجز نحو المكان الذي يجلس فيه مديره عبدالله صالح في المقصورة بجانبه مدربه تاردي اللذين طُردا إثر احتجاجهما على إعادة تسديد ركلة الجزاء التي حقق بها «أوليفيه» التعادل الأول للزعيم، حتى صعد إليه لتهنئته وتأكيد أنه البطل في النهاية ليس مكانه الجلوس في كنبة البدلاء!!
* كنا قد شاهدنا بعد مرور 25 دقيقة من البداية كيف تقدم فريق الوحدة بهدفه الأول بعد أن أبطل الحارس معتز قوة تسديدة باكايوكا، فارتدت الكرة أمام حيدر ألوعلي الذي دائماً ما يكون متواجداً، حيث تأتيه مثل هذه الفرص «لقمة سائغة» فيعيد إدخالها الشباك بيسراه التي قلما تخطئ!
كلمات لها إيقاع
* ليت بعثة الاتحاد الآسيوي التفقدية قد بكّرت بزيارتها للإمارات وحضرت هذه المباراة.. التي كانت بمثابة مباراة «تدشينية» بحق وحقيقة، لانطلاقة دوري المحترفين قبل سنة من موعد تنفيذه أو سنتين. ولما صدقت أنها مباراة مؤجلة لقطبي الكرة الإماراتية من الجولة السادسة عشرة لدوري اتصالات.
* كان الحكم الدولي علي حمد ومساعدوه في مستوى هذه القمة، ولكن ألم يكن «موريتو» يستحق إنذاراً لإفراطه في فرحته لدرجة تقوده فيها قدماه لصعود «جبل حفيت» بدلاً من المقصورة!!