ماجد العويس.. اسم لمع طوال مرحلة التسعينات في صفوف فريق العين بعد أن انتقل من نادي الذيد، فذاع صيته، وتألق داخل المستطيل الأخضر بشكل ملفت للنظر، وساهم في تحقيق الإنجازات العيناوية خلال هذه السنوات.. هذا اللاعب الذي اتسم بدماثة الخلق.. تعرض لإصابات عديدة جعلته يعتزل اللعب وهو في قمة مستواه الفني ويبتعد عن الأضواء.
ولكن صديقه الوفي سالم جوهر الذي عاصره في الملاعب سواء بصفوف الزعيم أو منتخبنا الوطني شعر أن هذا اللاعب لابد أن ينال حقه من الرعاية والتكريم كمحصلة لجهده طوال سنوات ممارسته للكرة، فطالب إدارة العين بضرورة تذكر ماجد العويس وتكريمه في حفل لائق أو مباراة مع فريق كبير لتكون خير تقدير لعطاء هذا النجم الخلوق الذي قدّم خلاصة جهده وعرقه لكرة وطنه.
ونحن نتفق مع دعوة سالم جوهر وندرك أن الإدارة العيناوية لا تنسى أبناءها أبداً، وأنها ستعمل على تكريم ماجد بما يستحقه لأنه يعتبر قدوة ومثلاً لابد أن يحتذى بها للأجيال الجديدة، ويكفي أنه لم تصدر عنه أي هفوة طوال فترة لعبه، وكانت لغته الوحيدة هي التحدث مع شباك المنافسين من الفرق سواء داخل أو خارج الوطن.