غرائب الأرقام :

جريجوري ودبي يسيران في طريق واحد 16 هدفاً و16 نقطة

«يوسف» الشعباوي الصغير أصبح الصغير «يوسف» أحد عناصر التفاؤل وسط صفوف لاعبي الشعب باعتباره أصغر مشجع شعباوي يحرص دائماً على زيارة الفريق ومشاهدته في تدريباته الأخيرة قبل مبارياته المهمة بصحبة والده، وان آخرها قبل مباراتي الوصل ثم الشارقة وفي المباراتين فاز الكوماندوز وبنتيجة طيبة.

ويحرص يوسف (16 شهراً) على النزول إلى أرض الملعب والمرور بين لاعبي الشعب والنظر إليهم كمن يطمئن عليهم وعلى أحوالهم، وفي الوقت نفسه يمني نفسه بأن يكون أحد جنود الكوماندوز مستقبلاً.. ربما! وهذا ما يظهر في مداعبته للكرة التي تبلغ نصف حجم جسمه ونظرته الحالمة إلى المستطيل الأخضر.

فيصل يتمرد على الألم

لم يكن مهاجم الأهلي فيصل خليل في يومه حينما خاض فريقه منافسات الجولة السادسة عشرة من دوري اتصالات أمام ضيفه الإمارات على الرغم من الفوز الأهلاوي، فبعد دقائق البداية التي مرت ثقيلة على الحضور، زادت بثقلها على جماهير الأهلي

وهي ترى ملهما صوب شباك المنافس يتألم من إصابة حدثت له في الكتف الأيمن إثر تدخل مشترك بينه وحارس مرمى الإمارات حدت كثيرا من خطورته ففقد معها بعضا من رشاقته وسرعته ومشاكسته للمدافعين لا سيما في الألعاب الهوائية .

إلا أن فيصل تمرد على الإصابة ورفض الخروج وكأنه منصاع لأمرها، وتحامل على الألم وبقي يركض مع زملائه في الملعب بحثا عن نقاط ثلاثة جديدة تريح بال الأهلاوية .. وبالفعل تم ما أراد له ابن خليل ورفاقه فتحقق الفوز

ووصل الفريق إلى النقطة 21 رغما عن أنف الإصابة حتى وإن لم يسجل فيصل فيها، ليترك المهمة لرأسي محمد قاسم وبدر ياقوت ولسان حاله: أعذراني يا رفيقيي.. فللظروف أحكام، وليس مهم من يسجل، إنما الفوز هو الأهم.