ينطلق في العاشرة من صباح اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي لمدينة بوسطن الماراثون رقم 111 الذي يحمل اسمها والذي يعد أقدم ماراثون في العالم وجوائزه لأول مرة تخطت ماراثون لندن وأصبحت هذا العام 575 ألف دولار أميركي ويحظى بمشاركة 30 ألف مشارك أي بزيادة ثلاثة آلاف عن العام الماضي.

وسينطلق السباق من أمام فندق فيرمونت كويلي ولمسافة 195, 42 كيلو متراً بعد أن يعطي رئيس اللجنة المنظمة توماس كلارك إشارة البدء. ولعل أبرز العدائين المشاركين في سباق اليوم الكيني روبرت شاربوت وزمنه 23 ,6, 2 ساعة ومواطنه ناندي ديسكريت وزمنه 14, 7 ,2 ساعة وزناتا بروفنس «المغرب» وزمنه 11, 2 ساعة،

وعلى صعيد السيدات تأتي في المقدمة الأميركية دينا كستور وزمنها 4, 19 ,2 ساعة والمكسيكية ماريا باريز 7, 22, 2 ساعة والكينية إليسي جالنجاه وزمنها 9, 26 ,2 ساعة. ويعد العداء الياباني كيوزوا يامادا أكثر العدائين مشاركة وفاز في أعوام 1953، 1957، 1975، 1976

وكانت آخر مشاركة له وعمره 78 عاماً ويشارك اليوم بعد أن بلغ عمره 79 عاماً وسيتم تكريمه عقب نهاية السباق باعتباره أقدم مشارك في تاريخ الحدث. من جانب آخر توالت ردود الأفعال حول رفع جائزة ماراثون دبي إلى مليوني دولار وأجمع مديرو الفرق ومديرو العدائين المشاركين على أن الجائزة هي زلزال بالفعل أصاب كل ماراثونات العالم وأصابنا نحن بالمفاجأة.

وقال بعضهم إن قيمة الجائزة غيرت «قواعد اللعبة» لتصبح الأمور كلها علنية وتصب في خانة مصلحة اللاعب «العداء» وليس المديرين بعد أن كان المدير هو المستفيد الأكبر من المشاركة وكان العداء يحصل على جائزته في حالة الفوز فقط وهي قدر يسير قياساً بعمولة المشاركة التي يحصل عليها المدير.

ولم يتوقف حجم الصدمة عند حد المديرين المشاركين في ماراثون بوسطن فقط بل وصل إلى علم اللاعبين في معسكراتهم في كينيا وتنزانيا وأثيوبيا ووضع الماراثونات الخمسة الكبار في وضع بالغ الحرج وهي ماراثونات نيويورك، لندن، شيكاغو، بوسطن، برلين،

وإذا لم تتحرك هذه اللجان المنظمة للماراثونات فإنهم سيفقدون السيطرة على العدائين ومديريهم ومن ثم على الحدث نفسه وهذا من توابع الزلزال.على صعيد آخر قام المستشار أحمد الكمالي المنسق العام لماراثون دبي رئيس وفدنا المشارك في بوسطن وأعضاء الوفد بتفقد خط سير السباق ونقطة النهاية وعقدوا سلسلة من الاجتماعات.