* غداً هو الموعد المحدد لزيارة الوفد الآسيوي برئاسة رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم في إطار جولته في عدد من دول القارة بدأت أمس بهونغ كونغ وتكون الإمارات المحطة الثانية لبحث عدد من التصورات والأفكار المتبادلة والمشتركة من أجل تطوير لعبة كرة القدم في القارة الآسيوية بعد تولي بن همام رئاسة الاتحاد الآسيوي، حيث تمت تزكيته رئيساً للاتحاد القاري لولاية جديدة قبل انعقاد الجمعية العمومية الشهر المقبل في كوالالمبور،

وبالمناسبة ينطبق الحال أيضاً على بلاتر لرئاسة الفيفا لدورة مقبلة كما ينطبق أيضاً على ما حصل بالأمس في الكويت عندما زكت 45 دولة آسيوية الشيخ أحمد الفهد لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، وهنا نقطة نظام أتوقف عندها وهي لماذا لا نقرأ في إعلامنا المقروء والمرئي أخبار اجتماعات المجلس الآسيوي المنعقد حالياً بالكويت والذي يخصنا كأبناء القارة بدرجة كبيرة من الأهمية؟

* ونعود إلى صلب القضية والمتعلقة بالفكر الاحترافي الذي تنشده الدول الآسيوية من أجل اللحاق بالركب العالمي، فالوفد الآسيوي الذي ينتظر أن يتواجد خلال ساعات بالبلاد سيزور أيضاً دولا كبرى في القارة طبقت الاحتراف بدرجة امتياز كاليابان وكوريا الجنوبية حيث تشملها زيارات الوفد، وقد تم الإعداد محلياً ببرنامج حافل للوفد الذي سيزور العديد من المرافق

والالتقاء بأعضاء لجنة الاحتراف المشكلة من قبل الجمعية العمومية والتي بدأت خطواتها العملية وانتهت من وضع تصوراتها المحلية وحتى الخارجية فقد رشحت عدداً من أعضائها القانونيين لحضور اجتماعات (كونجرس) المحامين الرياضيين بالدوحة نهاية الشهر الجاري في إطار تأهيل كوادرنا المكلفة وزيادة ثقافتهم في هذا الجانب وهي بادرة طيبة تسجل للجنة (بن بروك) الرئيسية الأم لاحتراف الكرة الإماراتية.

* أتمنى أن نتبنى لجنة وطنية واحدة للاحتراف تتولى الإشراف الكامل بدلاً من تشتيت الجهود والوقت وضياع الجهد ما بين هذه اللجنة وتلك، فقد أصبحت لدينا لجان مختلفة وهدفها واحد، فلماذا لا نجمع هذه الجهود ونوحدها من أجل الصالح العام ، فكثرة اللجان وعدم وجود مرجعية واحدة للاحتراف ستكون بمثابة كارثة لا تحمد عقباها مستقبلاً!

* خدمة الرياضة هي أن نكرس الجهود من خلال آلية عمل واحدة لتطبيق هذا النظام إذا كنا جادين لكي نضمن نجاح التجربة عبر توحيد الكلمة واستثمار الحالة التي تعيشها بلادنا عبر الدعم القوي الذي أعلن عنه رسمياً عبر تصريحات وقرارات لأصحاب القرار من كبار المسؤولين في ضرورة أن تبقى الرياضة الإماراتية دائماً في المقدمة، والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae