تحوَّل يورجن كلينسمان إلى اسم فاجأ به المسؤولين عن نادي تشلسي كبديل شديد الاحتمال لخلافة مورنيو. وكشفت إحدى الصحف الإنجليزية أن أحد ممثلي شركة «ميل هاوس كابيتال» للاستثمار التابعة لامبراطورية الروسي رومان ابراموفيتش قد طار إلى لوس انجلوس ساعياً لعقد اجتماع مع نجم ألمانيا وفريق سبيرز السابق. ويُعتقد أن من ضمن المسافرين إلى المدينة الأميركية المدير التنفيذي لتشلسي ومدير عام شركة ميل هاوس يوجين تينين بوم.

وكلينسمان (42 سنة) هو الذي قاد المنتخب الألماني إلى نصف نهائي مونديال 2006 على أرضه حيث خسر أمام إيطاليا بطلة كأس العالم، وسبق لكلينسمان رفض جملة من العروض لتولي تدريب المنتخب الأميركي بعد عودته للإقامة في لوس انجلوس.

ورغم ذلك تتناسب مقوماته مع الصفات التي وضعها الروسي إبراموفيتش في المدرب الجديد لتشلسي فهو ما زال شاباً وذي شخصية ديناميكية قادر على منح تشلسي الصورة الدولية التي يسعى ابراموفيتش إلى تحقيقها. على أن أمام تشلسي مهمة غير سهلة إذا أراد الحصول على موافقة كلينسمان المعروف بأنه استقر بمدينة الملائكة ولا يبدو حريصاً على نقل أسرته إلى مكان آخر إلا إذا!! وكان المدرب الحالي مورينيو قد صرح قبل يومين أنه لا يضمن بقاءه مع تشلسي الموسم المقبل وإن كان النادي لم يفصح له عن نواياه بعد، وأضاف أنه يرغب في البقاء حتى نهاية عقده 2010.

وكذلك لم يؤكد كل من بيتر كينيون المدير التنفيذي لتشلسي والرئيس بروس باك بقاء مورينيو من رحيله مستقبلاً، والسبب أن ابراموفيتش لم يصرح بشيء حول الخلاف في وجهات النظر بينه وبين مورينيو وقال المقربون إن الاثنين لم يتبادلا الحديث منذ ثلاثة أشهر كاملة. وسعى كينيون لإذابة الجليد بين الاثنين لكن ابراموفيتش قال إنه سيتحدث لاحقاً مع مورينيو فأبقى الحرب الباردة متواصلة بينهما.

وعن ذلك يقول مورينيو: «أخبرتهم رغبتي في البقاء وتحدث إلى المدير التنفيذي بيتر كينيون كثيراً». وقال مورينيو كذلك إنه أخطر وكيل أعماله بعدم التفاوض مع ريال مدريد الذي يواصل مناوشاته لجذب مورينيو إلى العاصمة الإسبانية. وسبب هذا الإخطار أنه يواجه خطر خسارة 15 مليون جنيه استرليني عبارة عن الشرط الجزائي في عقده إذا ثبت أنه يفاوض أندية أخرى خلال فترة سريان عقده مع تشلسي.

وأضاف مورينيو: «عقدي مع تشلسي، لذلك منعت وكيلي من الحديث مع الأندية الأخرى ولا أستطيع أن أفعل أكثر من ذلك. كذلك أخطرت مجلس إدارة النادي واللاعبين والجمهور 200 مرة بأنني أرغب في البقاء».

محمد سيف النصر