بدعم من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي ارتفعت جوائز ماراثون دبي الى مليوني دولار بدءا من دورته المقبلة.
وأعلن وفد ماراثون دبي العالمي الموجود حاليا في مدينة بوسطن الاميركية قيمة الجوائز المالية للماراثون في نسخته العاشرة المقرر إقامتها في الثامن عشر من شهر يناير المقبل وذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده يوم أمس بفندق فيرمونت على هامش ماراثون بوسطن رقم 111 التاريخي. وقد ألقى خبر الإعلان بظلاله على كافة الأحداث المصاحبة لماراثون بوسطن والذي سينطلق يوم الاثنين المقبل. الخبر الزلزال يتضمن رفع قيمة الجوائز إلى مليوني دولار أي ما يفوق سبعة ملايين درهم إماراتي وبذلك يصبح أغلى ماراثون في العالم بل ان هذه الجائزة تمثل ضعف جائزة ماراثون لندن الذي يعد الأغلى حتى الآن بين الماراثونات. وكان المستشار أحمد الكمالي المنسق العام لماراثون دبي العالمي قد حرص على إلقاء كلمة في بداية المؤتمر الصحافي ذكر فيها أن لحظة الإعلان تاريخية وقال أنا فخور جدا أن أكون معكم في هذه المدينة الجميلة بوسطن لأنقل لكم تحيات إخواني الرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة وأعلن لكم عن الجائزة الكبرى في تاريخ الماراثونات في العالم وهي مبلغ مليوني دولار أي ما يوازي سبعة ملايين درهم بعملة بلادي دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف المستشار الكمالي: هذه الجائزة نصفها الأول مقدم من حكومة دبي بدولة الإمارات وهو مليون دولار تقدم للفائزين الأوائل من الرجال والسيدات في السباق الرئيسي ومسافته 195,42 كيلو مترا والنصف الآخر من الجائزة ومقداره مليون دولار مقدم من الشركة العملاقة «دبي القابضة» وسيكون من نصيب العداء الذي سيحطم الرقم القياسي العالمي المسجل باسم العداء الكيني بول تارجت وهو ساعتان و4 دقائق و55 ثانية. وقال: اسمحوا لي باسمكم جميعا أن أبعث من هنا بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على هذه المكرمة ودعمه اللامحدود للرياضة والرياضيين والى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي رئيس مجلس دبي الرياضي والشكر موصول إلى معالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس دبي القابضة والى مطر الطاير رئيس هيئة الطرق والمواصلات نائب رئيس مجلس دبي الرياضي كما وجه الكمالي الشكر إلى ستاندرد تشارترد بنك راعي الحدث ودائرة السياحة والتسويق التجاري والى كل من يمد يد العون لدعم السباق.
وأشار الكمالي في معرض حديثة إلى أن هذه الجوائز تمثل طبيعة أهل الإمارات «الكرم» مع كل زائريها ولعل الجميع قد تابع من قبل سباقات الخيول والجولف والزوارق السريعة والفورمولا وها نحن نضيف رياضة محببة أخرى.
ولعل رفع قيمة الجائزة سوف يشكل ضغطا كبيرا على مديري اللاعبين الذين سيضطرون إلى وضع ماراثون دبي العالمي في مقدمة أولوياتهم عند تخطيطهم لمشاركات عدائيهم في العام المقبل 2008 كما سيدفع باقي المنظمين إلى التفكير الجاد في رفع قيمة الجوائز لأن مشاهير العدائين في العالم وضعوا دبي نصب اعينهم بعد إعلان الجوائز الخاصة بماراثون دبي العالمي مما سيجعلهم يطلبون وبشكل جدي من مديريهم المشاركة فيه لارتفاع قيمة الجائزة حيث سيكون نصيب الفائز الأول الحصول على ربع مليون دولار وهو نفس المبلغ الذي ستحصل عليه الفائزة بالمركز الأول من السيدات كما سيمنح الفائز بالمركز الثاني من الجنسين مبلغ 100 ألف دولار.
المؤتمر لم يتوقف عند حد إعلان قيمة الجوائز «الزلزال» بل حدثت حالة انبهار لدى الحضور بعد متابعتهم للفيلم الوثائقي الذي أعدته دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي بعناية فائقة والذي ألقى الضوء على أبرز المعالم السياحية والتجارية والعمرانية في الإمارة الجميلة وتساءل الحضور عن الطقس في شهر يناير موعد إقامة ماراثون دبي العالمي وعن فندق برج العرب والتزلج على الجليد في مول الإمارات ووجد الحضور إجابات شافية من المستشار أحمد الكمالي عن الطقس الساحر في هذا الوقت من العام وعن أن برج العرب يقع على خط سير السباق وتحديدا عند الكيلو 21 من السباق أي عند المنتصف تقريبا وأن اللجنة المنظمة سوف تعد زيارة إلى مول الإمارات لمشاهدة التزلج على الجليد.
لقطات من بوسطن
أكد العديد من مديري العدائين مشاركة لاعبيهم في ماراثون دبي العالمي في الثامن عشر من شهر يناير المقبل وعلق توم جليجن رئيس أكبر شركة سياحية اميركية متخصصة في نقل اللاعبين والجمهور للماراثونات بالقول ان هذه الجوائز سوف تحرج المنظمين العالميين لجميع السباقات وستضطرهم إلى تغيير مفاهيمهم وأسلوب عملهم في السنوات المقبلة.
وفي اتصال هاتفي أكد المستشار أحمد الكمالي أن المؤتمر شهده أكثر من 300 وكالة عالمية و20 محطة تليفزيونية إلى جانب مديري العدائين وأصحاب الإنجازات الأولمبية في المسافات الطويلة والماراثون على صعيد اميركا وبعض الشخصيات الرياضية. وذكر الكمالي أن الذهول أصاب الحضور حينما علموا أن المكافآت المالية التي سيحصل عليها الفائزون خالية من الضرائب ولن تمس من قريب أو بعيد.
حسن رفعت


