أثار الكشف الأثري الجديد داخل قلعة ثارو الفرعونية بشمال سيناء الذي أعلن عنه د. زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار، تساؤلات حول إمكانية معرفة عصر خروج النبي موسى وبني إسرائيل من مصر، فيما نفى د. حواس وجود أية شواهد أثرية حتى الآن تؤكد ذلك الطرح.
وكشفت البعثة الأثرية المصرية في الموقع عن وجود مخلفات حمم بركان «سانت تورين» و«سيرا» الذي انفجر بالبحر المتوسط عام 1500 قبل الميلاد، وتسبب في موجات تسونامي التي أغرقت العديد من المدن والسواحل في مصر وفلسطين والحجاز وأدت إلى مصرع نحو 35 ألف شخص،
الأمر الذي قد يتوافق مع ما ذكرته الكتابات القديمة عن بعض ملامح هذه الكارثة مقترنة بخروج النبي موسى من مصر، وقد أدت إلى تغيير لون مياه النيل في ذلك الوقت إلى اللون الأحمر نظرا لتدفق الحمم البركانية في النيل الذي كان يمر أحد فروعه السبعة القديمة في هذه المنطقة.
ويعتبر هذا الكشف واحداً من اكتشافات البعثة في هذه المنطقة على مدار عشر سنوات تتبعت خلالها طريق حورس الحربي الذي ذكرته لوحة الملك سيتي الأول بمعبد الكرنك، كما أن الطبقات المكتشفة في الموقع تؤرخ فترة خروج الهكسوس من مصر وقال حواس إن الكشف الجديد بالقنطرة شرق لن يكون مخصصا للزيارة وإنما للدراسة الجيولوجية والأثرية فقط.
القاهرة ـ وصفي أبو العزم

