* جرت انتخابات اتحادي السلة وألعاب القوى في غضون الأسبوع الماضي الذي كان مزدحماً بالنشاط الرياضي على مختلف الصعد، فلم تجد حظاً واسعاً من المتابعات والصدى! * فكان لا بد من عودة اليوم للوقوف على ما حدث من تغيير جذري بالنسبة لدخول مجلس إدارة أم الألعاب! * أما بالنسبة للسلة، فقد فاز عضو واحد بالمقعد الشاغر المكمّل لمجلس إدارتها وهو ممثل نادي الشباب عبدالله حسن بـ 52 صوتاً مقابل 14 لمنافسه الأهلاوي خالد الماس.
* كما هو معروف، فقد اكتسح المستشار أحمد الكمالي القائمة ومعه من القدامى راشد الجربي فقط وستة من الوجوه الجديدة على رأسهم ممثل نادي العين ناصر المعمري الذي نال ثاني أعلى نسبة أصوات وهي 206، بعد ممثل النادي الأهلي، والذي غادر فجر اليوم الذي تلا انتخابه إلى الولايات المتحدة على عجل وقبل احتفائه مع زملائه الجدد.
* وذلك لحضور ماراثون بوسطن الدولي للدعاية والترويج لماراثون دبي المقبل 2008 وإعلانه مفاجأته المدوية التي لم يفصح عنها إلا بالأمس خلال مؤتمر صحافي عالمي عقده هناك. * وهي رفع جائزة الماراثون إلى مليوني دولار بالتمام والكمال، المليون الأول للفائزين بسباقي الرجال والسيدات بالمناصفة، والمليون الثاني لمن يحطم الرقم القياسي المسجل حتى الآن باسم بول تارجت، وذلك تحفيزاً وجذباً لأشهر العدائين. * وهي بلا شك «مفاجأة» رفعت من قيمة الماراثون وجعلته أغنى الماراثونات في العالم.
* نعود للانتخابات التي لم ينف عنها أحمد الشحي ممثل نادي رأس الخيمة الذي فاز أيضاً وجود «تربيطات» بين قائمة الثمانية مما تسببت في خسارة البعض لمقاعدهم المريحة! * إلا أن الأكثر تضرراً من هذه العملية هي السيدة منيرة صفر والتي حرمتها «أنانية الرجال» بعدم تقدمها عليهم وإفساح المجال لها لتعود عن طريق الانتخابات التي طالبت بإجرائها والتمسك بها بعد حلّ الاتحاد السابق حيث لم يتجرأ كثيرون بإبداء رأيهم حينذاك ولزموا الصمت!
كلمات لها إيقاع
* إنها كامرأة وسيدة اقتحمت هذا المجال لتخدم بنات جنسها وتدعم ممارستهن لهذه الرياضة وغيرها وتدافع عن حقوقهن المشروعة، لا تعرف «التربيطات» الانتخابية، فوثقت بنفسها وبأن الجمعية العمومية ستقدِّر جهودها السابقة وجرأتها في المجاهرة بآرائها، ولكن يبدو أن نظرة البعض لا تزال قاصرة! * إنها لم تخسر بقدر ما خسرتها الرياضة النسائية في هذا المجال، فصارت مثلاً في التحدي والإقدام.