انتهى اللقاء الودي الذي لعبه منتخبنا الأولمبي لكرة القدم امام نظيره العراقي مساء أمس على ملعب الشارقة بفوز أبناء الرافدين بأربعة أهداف دون مقابل سجلها علي صلاح ق 49 وهلفار ملا شقيق هوار ملا ق 51 و67، وعلي كريم ق 89، وكشف اللقاء عن وجود العديد من الثغرات الدفاعية وبطء في الأداء وعدم فاعلية خط الهجوم
ولابد من تدارك هذه السلبيات قبل لقاء اليمن يوم الأربعاء المقبل في رابع جولات التصفيات الآسيوية المؤهلة الى الدور الثاني لنهائيات بكين خاصة وأن منتخبنا مطالب بتحقيق الفوز ولا بديل سواه لكي يتقدم خطوة في ترتيب فرق مجموعته السادسة التي يحتل منتخبنا المركز الثالث برصيد 3 نقاط بعد كوريا المتصدر بتسعة نقاط واوزباكستان بستة نقاط اضافة الى ضرورة الاستقرار على تشكيلة اللعب لتحقيق مزيد من التجانس بين اللاعبين.
لعب الفريقان بدون أية ضغوطات التي تفرزها المباريات الرسمية ووضح ارتفاع مهارة وفكر الفريق العراقي على الرغم من لعبه بدون خمسة من لاعبيه المحترفين لذلك دانت للفريق السيطرة على نصف الملعب وتهديد مرمى علي خصيف بالعديد من الركلات الخطرة التي تألق الحارس خصيف في انقاذها منها 3 كرات لو دخلت المرمى ما لامه أحد عليها.
فيما لجأ منتخبنا الى الحرص الدفاعي لامتصاص الحماس العراقي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لأحمد خميس ونصيب اسحاق ومع الاعتماد على الكرات الثابتة لتهديد المرمى العراقي ولكن الحارس محمد كاصد وقف لها بالمرصاد وكان المهاجم العراقي علي صلاح اخطر مهاجم عراقي بكثرة تحركه وتسديداته وقد أهدر وحده حوالي 3 فرص محققة خلال الشوط الأول.
هدفان عراقيان
مع بداية الشوط الثاني دفع مدرب منتخبنا بالثلاثي محمود خميس وناصر خميس ووليد عباس بدلاً من احمد مبارك واحمد خميس وطلال عبدالله وواصل الفريق العراقي سيطرته على مجريات اللعب وقد سنحت ضربة حرة مباشرة للفريق العراقي سددها علي صلاح داخل مرمى علي خصيف بعد 49 دقيقة وبعدها بدقيقتين تسلم هلفار ملا كرة داخل المنطقة ولعبها »لوب« خادعة من فوق علي خصيف داخل المرمى محرزاً الهدف الثاني لفريقه وكاد قرار جاسم ان يسجل هدفا ثالثاً من خطأ دفاعي لولا ان خصيف انقذ الموقف.
هدفاً ثالثاً
ويعود ديون مدرب منتخبنا ويشرك ناصر مسعود ورضوان سالم بديلان عن عامر مبارك وعلي حسين لتعزيز اداء خط الوسط لتكثيف الشق الهجومي ويشرك مدرب العراق مسلم مبارك بدلاً من قرار جاسم وعاد هلفار وسدد قذيفة عرضية قوية سكنت مرمى علي خصيف محرزاً الهدف الثالث لفريقه 67 دقيقة..
ويسدد ناصر مسعود كرة اخرجها الحارس العراقي لركنية، وقد بدا هجوم منتخبنا بلا أنياب فلم توجد هجمة منظمة ولا خطورة حقيقية طوال زمن اللقاء بسبب بطء الاداء وضعف انتاج خط الوسط..
وفي الدقيقة 44 تسنح ركلة جزاء للعراق يسددها محمد كريم ترتد من خصيف ليقابلها ثانياً محرزاً هدفا رابعاً لفريقه.حكم اللقاء: الدولي محمد عبدالكريم وعاونه صالح المرزوقي وناصر بهروز ورابع ابراهيم المهدي.
العوضي النمر
