* أكد فريق الوحدة للمرة الثانية ما سبق أن قلته في أعقاب اكتساحه فريق النادي العربي الكويتي بالرباعية الشهيرة في الجولة الماضية أنه صار يلعب بمن ينتصر له.. وليس بمن حضر!

* ففي ظل استمرار غياب لاعبه الملهِم نجم الإمارات الأول اسماعيل مطر بسبب الإيقاف الآسيوي وعبدالسلام جمعة للإصابة وصالح المنهالي وآخرين، استطاع أن يتخطى الزوراء العراقي بهدفين مقابل هدف واحد سجلهما عبدالرحيم جمعة وبشير سعيد ليصل الى عنق الزجاجة برصيد 9 نقاط تأهباً للخروج من هذا الدور بطلاً والصعود إلى الدور الثاني من دون أن ينظر إلى الوراء.

* هكذا دائماً الفريق الذي اعتاد أن يكون في المقدمة لا يلتفت إلى الخلف لأن الذين يركضون وراءه يسعون للحاق به لكي يحتلوا مكانه!

* وإن لم يقدروا لا يكتفون بمحاولة اقتفاء أثره وتقليده وإنما يقومون بقذفه بما ليس فيه ليؤثروا نفسياً على لاعبيه وعرقلتهم بعدم تكملة مشوارهم!

* وما حدث لفريق الوحدة من مؤثرات خارجية ضاغطة قبل نهاية الموسم الماضي أفقدته المحافظة على لقبه كبطل للدوري.

* لو واجهت أي فريق غيره لأحُبط تماماً ولما استطاع استنهاض همته مجدداً وتقدم نحو الصدارة لاستعادة بطولته المحلية في هذا الموسم، ناهيك عن انفراده بصدارة مجموعته الأولى في تصفيات دوري أبطال آسيا بفارق مريح يجعل تأهله للدور ربع النهائي مسألة وقت ليس إلا!

* إن التفوق العلمي الكروي لفريق الوحدة يكمن دائماً في أن لاعبيه يجيدون التعامل مع كل مباراة حسب ظروفها ويعرفون ماذا يريدون منها فوزاً أو تعادلاً!

* فليس جديداً عليهم إذن الفوز على الزوراء العراقي باستاد الريان الذي سبق أن انتزعوا من صاحب أرضه أول ثلاث نقاط بهدف سجله الشحي في أول بزوغ حقيقي لنجمه.

كلمات لها إيقاع

* و«على نفسها جنت براقش»! هذا المثل انطبق على الزورائيين الذين اختاروا ملعب الريان لإقامة مبارياتهم على أرضه بمحض إرادتهم ولم يدروا أنه صار بالنسبة للعنابيين كمن يلعبون باستاد آل نهيان أو أنهم في نزهة خارجية وليست مهمة.

* وان فهد مسعود صار مستودع تخصيب وتخزين «الأهداف اليورانيومية» بدليل صناعته هدفي الفوز من مفاعله الأيمن مهدداً فرق القارة الآسيوية!

kamaltaha@albayan.ae