* تتجه الأنظار إلى الكويت اعتبارا من يوم غد وحتى18 الجاري حيث تُقام اجتماعات المجلس الاولمبي الآسيوي بمشاركة 45 دولة وهيئة رياضية آسيوية من بينها وفد لجنتنا الاولمبية الوطنية حيث نتطلع للحصول على منصب قاري جديد والتنافس على مقعد النائب الثاني على ضوء المستجدات بين المرشحين من دول المنطقة (الخليج) وللحق نقول إن المجلس الاولمبي لعب دورا مهما في لم شمل أبناء القارة وساهم في الكثير من الانجازات وتجاوز الأزمات الطارئة،

وكان له الفضل في حل المشاكل التي عانى منها رياضيو فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان وتيمور الشرقية، وتأتي هذه الاجتماعات في وقت تشهد فيه الساحة الكويتية موقفاً حزيناً بعد اعتذار منتخب مصر عن اللعب في مهرجان (وبران) الاثنين حيث كان مقررا أن يديره طاقم حكام دولي من الإمارات بقيادة محمد عمر وعيسى درويش واحمد يعقوب وتم الاتفاق على تسجيل المباراة لدى الفيفا..

والاعتذار يترتب عليه دفع الاتحاد المصري مبلغ مائة ألف دولار هو الشرط الذي تم الاتفاق عليه والاعتذار جاء بسبب ارتباطات لاعبي الأهلي والزمالك مما شكل عبئا نفسيا على زميلنا (عبد الله) المحلل بقناة أبوظبي الرياضية وسبق له اللعب مع العين أمام يوفنتوس الايطالي.

* ونعود للبرلمان الآسيوي حيث سيتم انتخاب رئيسا للمجلس والأمين العام ورؤساء اللجان العاملة بالمجلس الذين يشكلون مع نواب الرئيس الخمسة ورؤساء اللجان المنظمة لألعاب مكاو عام 2007، واندونيسيا 2008، وجوان زو 2010 ومسقط (للشواطئ) 2010، والمائي 2011 تركيبة المكتب التنفيذي للمجلس الاولمبي.

* ويمثل نواب الرئيس الخمسة قطاعات مختلفة من القارة الآسيوية التي تم تقسيمها على أساس جغرافي هي: الشرق وجنوب الشرق والوسط والجنوب والغرب الآسيوي لمساعدة الدول الآسيوية على زيادة الترابط والتفاهم بينها وإتاحة الحرية لها في تنظيم الدورات والمسابقات. وسيعلن المكتب التنفيذي الجديد للمجلس الاولمبي الآسيوي عن اختيار المدينة التي ستنظم دورة الألعاب الآسيوية ال17 لعام 2014

والتي انحصر التنافس على تنظميها بين مدينتي دلهي الهندية وانشون الكورية، ونظرا لقربي من المجلس بسبب تشرفي بعضوية لجنة الإعلام أرى أن الجميع سيجدد الثقة بأحمد الفهد لولاية خامسة بعد مسيرته الناجحة والتي قاد فيها المجلس الاولمبي بكل نجاح، فهو يملك القدرة بعد الإرث الذي تركه والده الشهيد فهد الأحمد الذي يمثل احد رواد ومؤسسي المجلس الاولمبي

وصاحب الأفكار الكبيرة التي انعكست على رياضيي القارة وتبقى ذكرى طيبة في عقولنا كرياضيين عندما تبنى إبعاد إسرائيل من المنظومة الآسيوية وعمل على تفعيل هذا التوجه من خلال أنشطة مكوكية في الشرق والغرب حتى نجحت الفكرة بعد دورة الألعاب الآسيوية عام 74 بطهران من نزع الكيان الصهيوني من أكبر قارات العالم.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae