انتهت العاصفة الكروية التي هبت على القارة الآسيوية أول من أمس مع انطلاقة الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الآسيوية السبع في دوري أبطال آسيا نهاية سعيدة للعرب.. فالوحدة الإماراتي والهلال والشاب السعوديان، نجحت في تحقيق الفوز على الزوراء العراقي وباختاكور الأوزبكي والاتحاد السوري على التوالي لتتصدر مجموعاتها بنهاية الدور الأول للمنافسات، في نفس الوقت الذي استعاد فيه زعيم الأندية الإماراتية والنجف العراقي آمالهما في خطف بطاقتي المجموعتين الرابعة والثالثة على التوالي.

الصراع يشتعل بين 21 فريقاً لخطف 7 بطاقات.. و6 أندية تودع البطولة رسمياً

ومن المؤكد أن الفوز الثمين الذي حققه الوحدة أمام الزوراء العراقي بهدفين مقابل هدف وعودته من العاصمة القطرية الدوحة بثلاث نقاط ثمينة جعل العنابي يواصل صدارته لقمة المجموعة الأولى رافعاً رصيده إلى 9 نقاط ، ويمضي الفريق قدماً نحو التأهل إلى دور الثمانية لدوري أبطال آسيا،

وقبل أن تنطلق مباريات العودة يوم 25 الجاري من خلال مباريات الجولة الرابعة للبطولة، وإن كان الوحدة عاد بفوز ثمين فإن العين ممثل الإمارات الثاني في هذا المحفل الآسيوي الكبير هو الآخر حقق فوزاً ثميناً بتغلبه على سبهان الإيراني «23» بالرأسية التي أحرزها المحترف الكاميروني أوليفه

ليجدد الزعيم بطل النسخة الأولى عام 2003 أمله نحو المنافسة بعد أن أصبحت الفرق في المجموعة الرابعة متقاربة في عدد النقاط وسوف تحدد الجولات المقبلة مصير تلك المجموعة التي يتنافس على خطف بطاقتها حتى الآن 3 فرق بعد أن خرج الاتحاد السوري من المنافسة بعد أن تجمّد رصيده إلى نقطة واحدة.

صراع التأهل نحو دور الثمانية لأقوى وأغنى بطولة آسيوية في القارة الصفراء الذي ينطلق ذهاباً وإياباً يومي 19 و26 سبتمبر المقبل بتأهل 7 فرق أبطال كل مجموعة من المجموعات السبع الذي ينضم إليهم تشونبك موتورز الكوري حامل لقب النسخة الرابعة عام 2006، قد انحصر فعلياً بين 21 فريقاً من مجموع 27 فريقاً يشاركون في منافسات الدور الأول للبطولة.

ويمكن القول بأن هناك 6 فرق قد ودعت رسمياً البطولة بعد ختام منافسات الجولة الثالثة أول من أمس، وسوف تكون مبارياتها مجرد تحصيل حاصل والفرق هي: الريان القطري والعربي الكويتي من المجموعة الأولى، والاتحاد السوري «المجموعة الثانية» وشنغهاي الصيني «المجموعة الخامسة» وربما مالانغ الإندونيسي «المجموعة السادسة»،

ودونغ تام الفيتنامي «المجموعة السابعة» ليظل الصراع قائماً بين الفرق الأخرى بما فيهم أيضاً الوحدة وشاندونغ الصيني رغم وصولهما إلى العلامة الكاملة بعد ختام الدور الأول برصيد 9 نقاط لكل فريق، ولهذا فإن المشوار رغم تلك الخطوة الكبيرة للعنابي مازال طويلاً والقادم هو الأصعب للعنابي في ظل الصراع القائم على خطف بطاقة الجولة بين الزوراء والريان رغم فارق النقاط.

وإذا كانت هناك فرق حققت نتائج جيدة إلا أنه مازال هناك صراع شديد في المجموعة الثانية التي تضم فقط 3 فرق وهم الهلال السعودي وباختاكور الأوزبكي والكويتي الكويتي، والشيء نفسه ينطبق على المجموعة الثالثة التي تتصارع على بطاقة التأهل وهي فرق نيفتشي الأوزبكي والنجف العراقي والكرامة السوري والسد القطري،

في حين الصراع ثلاثياً بالمجموعة الخامسة بين فرق أوراوا الياباني وسيدني الأسترالي وبيرسيك كيديري الإندونيسي، والشيء نفسه للمجموعة السادسة بين فرق كاواساكي الياباني وتشوتام الكوري وجامعة بانكوك التايلاندي، وأيضاً في المجموعةالسابعة والأخيرة لفرق شاندونغ الصيني وسيونغام الكوري وأوليد الأسترالي.

صالحي لاعب سبهان يواصل صدارته لقائمة الهدافين

واصل سيد صالحي لاعب سبهان الإيراني صدارته لقائمة الهدافين بعد ختام منافسات الجولة الثالثة لدورة أبطال آسيا برصيد 4 أهداف، وجاء في المركز الثاني برصيد 3 أهداف كل من: موتا «سيونغام الكوري» وماغنوم «كاواساكي الياباني» وثالثاً برصيد هدفين كل من: باكايوكا وبشير سعيد «الوحدة» ووليد الجيزاني وعبدالله الدوسري «الشباب السعودي»

وسعيد محسن «النجف العراقي» وكارلوس «كاواساكي الياباني» وفرناندو ادليد «الأسترالي» ورودريغو «الهلال السعودي» وبوتشيرو «اوراوا الياباني» وتالاوي «سيدني الأسترالي» وانغ يونغ وهان بينغ «شاندونغ الصيني». ويأتي رابعاً برصيد هدف واحد 45 لاعباً من بينهم 6 لاعبين من لاعبي الوحدة والعين وهم: عبدالرحيم جمعة ومحمد الشحي وصالح المنهالي «الوحدة» وأوليفي وعلي الوهيبي ومسلم فايز «العين».

العلامة الكاملة للعنابي

حقق الوحدة العلامة الكاملة بعد فوزه الثمين على الزوراء العراقي، ويصل إلى النقطة التاسعة من 3 انتصارات متتالية ويواصل تصدره للمجموعة الأولى بجدارة واستحقاق، ويجمّد رصيد بطل العراق عند 4 نقاط ليحتل المركز الثاني، وفقد العربي الكويتي نقطتين ثمينتين بتعادله على أرضه أمام الريان القطري «11» ليفقد بطل الكويت أمله في المنافسة بعد أن تجمّد رصيده عن نقطة واحدة.

3 نقاط ثمينة للزعيم السعودي

عاد الهلال السعودي من العاصمة الأوزباكستانية بفوز ثمين بعد تغلبه على باختاكور الأوزبكي بهدفين نظيفين ليحقق صدارة المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، في حين تجمّد رصيد بطل أوزباكستان عند 3 نقاط، ويأتي ثالثاً الكويت الكويتي بنقطة واحدة، حيث تضم تلك المجموعة 3 فرق بعد شطب الاستقلال الإيراني.

صراع رباعي في «الثالثة»

مازال الصراع رباعيا في المجموعة الثالثة بعد أن حقق السد القطري فوزه الأول على حساب نيفتشي الأزوبكي ليحرز بطل قطر أول ثلاث نقاط، ويجمّد رصيد بطل أوزبكستان عند 6 نقاط، ومازال في الصدارة، في حين فقد الكرامة السوري وصيف آسيا نقطتين ثمينتين بتعادله على أرضه ووسط جماهيره أمام النجف العراقي.

ثلاثي «بالسادسة»

الصراع ثلاثي في المجموعة السادسة التي يحتلها الآن كاواساكي برصيد 7 نقاط بفوزه «13» على حساب تشونام الكوري الذي تجمّد رصيده عند 4 نقاط في حين فقد جامعة بانكوك نقطتين ثمينتين بتعادله بدون أهداف.

تهديد صيني بالمجموعة السابعة

حقق شاندونغ الصيني فوزه الثالث ليرتفع رصيده إلى 9 نقاط ويقترب من التأهل لدور الثمانية ويحتل المركز الثاني سيونغهام الكوري برصيد 4 نقاط وثالثاً أدليد الأسترالي بنفس الرصيد وخرج من المنافسات دونغ نام الفيتنامي.

خالد عزالدين