* أسعد سفيرا الكرة الإماراتية جماهيرنا الرياضية العريضة بفوزيهما الصريحين المهمّين على سبهان الإيراني (3 /2) والزوراء العراقي (2/ 1) في تصفيات مجموعتيهما بدوري أبطال آسيا (الجولة الثالثة).
* وفيما عزز الوحداوية صدارتهم بإحرازهم العلامة الكاملة (9) نقاط في طريقهم لتأهلهم إلى الدور الثاني الذي بات وشيكا.
* فقد أنعش العيناوية أملهم في الاستمرارية بقوة والمنافسة على النهاية وتحقيق نفس الهدف في هذه البطولة القارية التي يشاركون فيها للمرة الخامسة على التوالي..
* وذلك برفع رصيدهم إلى (4) نقاط خلطوا بها الأوراق في مجموعتهم الرابعة، حيث أوقفوا بطل إيران المتصدر عند ال(6 نقاط) التي دخلوا بها المباراة متباهين بزيادة غلّتها إلى تسع نقاط ولكن هيهات!!
* فقد لعبوا بمستوى شبيه بذلك الذي حققوا به البطولة في نسختها الأولى عام 2003 فاستعادوا إلى أذهاننا يوم تنصيب سفير الإمارات في الصين زعيماً للكرة في القارة الآسيوية.
* إن فوز العين على سبهان أعتى وأصلب الفرق الحديدية الإيرانية والذي انتزعه في البداية بجرأة وجسارة علي الوهيبي مُسجّل الهدف الأول بعد مرور خمس دقائق فقط، لم يكن من السهل تحقيقه في ظروف غامضة غابت فيها مجموعة كبيرة من مشجعي النادي كانت في مثل هذه المباريات تحتشد وتملأ كل المدرجات الأمامية محدثة بهتافاتها الداوية ضجيجاً يصم الآذان.
* ورغم هذا الغياب المقصود احتجاجاً على خسارتهم لنهائي الكأس أمام الوصل وفقدانهم اللقب فقد استطاع الزعيم صهر فريق الحديد والصلب وتليين مفاصل لاعبيه وجرّهم لهزيمة ثلاثية.
كلمات لها إيقاع
* إنه العين.. قطب الكرة الإماراتية الجنوبي الذي لا يتجمّد.. بل سرعان ما يحدث حراكاً نحو الأفضل..
* يكفي نتاجاً لمرحلة التغييرات التي يعيشها لتأمين عودته للصدارة أقوى مما كان تحسين زينجا خطة وطريقة اللعب، وهذا الظهور الملفت للمدافع مسلم فايز الذي تحوّل إلى مهاجم لكي يحرز الهدف الثاني، وكذلك البروز اللامع للمحترف أوليفي خاطف الهدف الثالث. وما فعله هوّار ومسري ورامي وهلال ومعتز كان وراء الفوز الكبير.
* وللحديث بقية عن القطب الشمالي العنابي فريق الوحدة.