* حقق الوحدة والعين فوزين ثمينين في إطار منافسات دوري أبطال آسيا بكرة القدم قبل مواجهتهما المؤجلة في البطولة الكروية الأم (دوري اتصالات) والمقرر لها أن تقام يوم الأحد القادم حيث جاء الفوزان كتأكيد قوي للكرة الإماراتية بالتفوق على فرق عريقة تمثل بلدانا لها ماض حافل وتاريخ طويل في مجال اللعبة، فالفوز الوحداوي بهدفي عبد الرحيم وبشير جاء على الزوراء العراقي بالدوحة في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى حيث قدم الوحدة أداء راقيا ولعب بكل ثقة
واستطاع أن يعود بفوز ثمين ورائع أمام الزوراء أحد أشهر أندية المنطقة بعد مباراة قوية من الطرفين ليواصل الصدارة في يوم مشهود للكرة الإماراتية بعد فوز العين على سبهان الإيراني في دار الزين لتتحول المجموعة الرابعة إلى «شربكة» بعد فوز الشباب السعودي على الاتحاد السوري ويقبض على الصدارة بفارق الأهداف عن سبهان الذي تاه في العين بفضل إجادة الفريق العيناوي وتألق لاعبيه الأجانب.
* فوزان بلون البنفسج والعنابي يعنيان الكثير لمحبي اللعبة التي أصبحت عليها العيون حالياً وفي الفترة القادمة، والنتيجتان رائعتان بكل المقاييس فقد واصل أصحاب السعادة تميزهم المحلي والقاري وأصبح الفريق مرشحاً قوياً للتأهل لدور الثمانية بعد ختام منافسات الجولة الثالثة محققاً العلامة الكاملة 9 نقاط وقبل أن تنطلق مباريات الجولة القادمة يوم 25 الجاري
فالنتيجتان تمثلان في رأيي تحولا كبيرا بالنسبة لأنديتنا المقبلة على إثبات الذات والتحدي حيث ينتظرنا دوري المحترفين بقرار من الاتحاد الآسيوي، وقد أنصفنا اتحاد بن همام عندما اختار الإمارات بجانب قطر والسعودية من الدول المرشحة لإقامة دوري للمحترفين عام 2009 وقبل وصول الوفد الآسيوي الخاص لدوري المحترفين.
* يوم كروي حافل فقد أكد قطبا اللعبة وأكثر أنديتنا تجربة في البطولات الآسيوية قدرتهما على أن يقدما صورة مشرفة قبل مواجهتهما المرتقبة محليا وأثبتا بأن لدينا فرقاً بإمكانها أن تواصل المسيرة بنجاح فقد (عوض) الزعيم إخفاقه في نهائي الكأس أمام الوصل بالعرض القوي وعودة الأمل لحامل اللقب الأول في النسخة الأولى قبل أربع سنوات ليترك مصير الجولات القادمة التي نعتبرها هي الأهم للمنافسة من أجل خطف بطاقة التأهل لدور ربع النهائي.
* علينا التفكير بما هو آت لكي نضمن فرصة اللعب مع ال7 الكبار أبطال المجموعات وينضم إليهم الفريق الكوري حامل اللقب في النسخة الماضية، وقد كشفت المباريات الأخيرة بأن الجولات القادمة ربما ستشهد مفاجآت على حساب الأندية الكبيرة وكل ما يهمنا هو أن نوفر الأجواء المناسبة
وأن نضع كل الدعم لممثلينا وسفيري الكرة الإماراتية.. وهذه مسؤولية اتحاد الكرة وبقية الجهات المعنية الأخرى..فلابد أن نذلل كل العقبات لكي تسير فرقنا في المشاركات الخارجية بدون أية عقبات وشكاوى خاصة ان برنامج وأجندة الاتحاد الآسيوي منظم للغاية.. والله من وراء القصد.