اعتذر محمود الخطيب نائب رئيس النادي الأهلي عن حضور اجتماع لجنة الكرة الذي كان مقررا مع المدرب مانويل جوزيه لمناقشة المطالب الجديدة التي قدمها الأخير قبل تجديد التعاقد، وهو ما يشير إلى خلاف قائم بين الرئيس ونائبه منذ عدة أسابيع.

وكان الخطيب قد أعلن عن اعتكافه لمرضه الشديد، ولكن وضح من خلال انقطاعه التام عن الإشراف على شؤون الكرة، وبالتالي توقف الصفقات التي كان يقودها مع لاعبين جدد، مدى الانشقاق الذي دب في عز الاحتفال بمرور مئة عام على التأسيس. وعلمنا أن الخطيب يعترض على اختيار إبراهيم المعلم رئيساً للجنة الاحتفال بالمئوية، وهو من خارج مجلس الإدارة وهو ما يفسر غيابه عن جميع الفعاليات وآخرها المؤتمر الصحافي لرئيس برشلونة. وتجمدت المفاوضات مع مانويل جوزيه في الوقت الحالي، خاصة أنه فاجأ الإدارة بطلب زيادة مالية تصل إلى 25% من قيمة عقده الحالي، إضافة إلى رغبته في ضم مدرب برتغالي للياقة البدنية، وتوسيع دائرة صلاحياته لتشمل البطولات التي يشارك فيها الفريق. ويسيطر جوزيه حالياً على شؤون فريق الكرة دون محاسبة منذ أن انقطع الخطيب عن النادي، ويستعد الأهلي لمباراة محلية مع إنبي يوم غد الجمعة. ومن المرجح مشاركة محمد أبو تريكة لبعض الوقت.

وعلى جانب تقرر تأجيل طرح بطاقات مباراة برشلونة المقررة يوم 24 إلى ما قبل موعدها بخمسة أيام منعاً لتداولها في السوق السوداء، وتلقى الأهلي طلبات لشراء بطاقات المقصورة الرئيسية بالكامل، وتبلغ قيمة الواحدة ثلاثة آلاف جنيه، كما تم حجز مدرجات الدرجة الأولى بنسبة كبيرة وقيمة المقعد ألف جنيه، أما الفئة الشعبية وقيمتها 25 جنيها، فالتوقعات تشير إلى ازدياد الطلبات من المؤسسات بما يتجاوز الكمية التي سوف تطرح وكلها لا تزيد على 76 ألف بطاقة.

وفي اتحاد الكرة تواصلت الاجتماعات طوال يوم أمس للتوصل إلى صيغة مناسبة لتنفيذ الاتفاق المبرم مع الاتحاد الكويتي لأداء مباراة ودية، وأجرى سمير زاهر اتصالاً مع الشيخ طلال الفهد دون الكشف عن مضمونه، ويرى زاهر أن سفر المنتخب إلى الكويت يجب الالتزام به نظراً لأن الأشقاء في الكويت أتموا كل الترتيبات لإقامة المباراة التي ينظمها الاتحاد لتكريم اللاعب عبدالله وبران.

ويصطدم سمير زاهر في معالجته للمشكلة بتصلب النادي الأهلي الذي يرفض مطلقاً السماح للاعبيه بالمشاركة في المباراة تحسباً لمباراته المهمة مع فريق صن داونز يوم 20 أبريل، والأمر نفسه ينطبق على لاعبي الإسماعيلي الذين سيتوجهون إلى زامبيا يوم 17، في حين أن مباراة الكويت يوم 16.

ورغم عدم أهمية المباراة، إلا أنها تحولت إلى مشكلة وضعت اتحاد الكرة المصري في حرج بالغ أمام الطرف الآخر، ويرفض حسن شحاتة المشاركة دون لاعبي الأهلي والإسماعيلي، ويتمسك باختيارهم وعودتهم إلى القاهرة يوم 17، ولهذا بدا عليه الغضب لضعف موقف الاتحاد إزاء الضغط الأهلاوي، وهدد بإلغاء الرحلة مع كل ما يمكن أن يترتب عليه من إساءة لسمعة الاتحاد وتحمل الشرط المالي المنصوص في العقد المبرم مع الاتحاد الكويتي.

القاهرة ـ علاء إسماعيل