* لم يجد النصر صعوبة في تجاوز «عقبة» العوير أول من أمس الثلاثاء برباعية زرقاء عندما حوّل تقدّم فريق دبي عليه بهدف محترفه الفرنسي جريجوري بتعادل سريع سجله أحمد درويش.

* أعقبه اكتساح وحسم بالنتيجة المُبهرة أعلاه عن طريق محترفه الصربي نيناد ووليد مراد ومحمد إبراهيم الذي كان ختامه مسكاً، عوّضت له خسارته بنفس النتيجة أمام الأهلي في الجولة الخامسة عشرة!

* ليس هذا فقط.. بل نأت به سريعاً أيضاً عن دائرة الخطر بارتفاع رصيده إلي (20 نقطة)، ولأن اللاعبين لعبوا بهدوء واستماتة للدفاع عن شعارهم وعن عمادة ناديهم!

* وقتها عندما خسر أمام الأهلي بتلك النتيجة الثقيلة ساور القلق الإدارة، فجددت الاتصالات مع المدرب الفرنسي لازو بولوني لتنفيذ اتفاقه الشفوي بالحضور لإبرام عقد الشهرين حتى نهاية الموسم لإنقاذ الفريق!! ولكنه اعتذر مجدداً بعذر أقبح من الذنب!

* فالحمد الله الآن أنه لم يأت لأنه لن يفعل أفضل مما فعله المدرب البرازيلي ألفارو، فالمسألة في الوقت الحاضر وقد تبقت للفريق ست مباريات لا تحتاج لهذا اللازو ولا.. لتشي تشي ولغيرها! لأنه بكل بساطة أن النصر لن يتهدد بالهبوط..

* والشيء بالشيء يذكر.. حسناً فعل المسؤول الكبير بتوجيه الإدارة بعدم الاستعجال في التعاقد مع بديل هولمان تحوّطاً من معالجة خطأ بخطأ أفدح قد يدفع ثمنه الفريق مستقبلاً!

* إن التركيز ودعم المدرب الحالي ألفارو وتوفير الاستقرار له حتى نهاية الموسم هو الضمان الأمثل لانتقال الأزرق من نصر إلى نصر بكل إباء وكبرياء وعودته إلى مكانه الطبيعي في المقدمة بلا رياء!

كلمات لها إيقاع

* ولأن يوم الثلاثاء كان مساء الاكتساح للأقوى، وكذلك مواصلة الفرسان الحمر انتفاضتهم من كبوتهم، بتخطيهم الإمارات بهدفي محمد قاسم وبدر ياقوت.

* فإن اكتساحاً إدارياً للنادي الأهلي حققه له ممثله المستشار أحمد الكمالي على صعيد انتخابات اتحاد ألعاب القوى، حيث حصل على أعلى الأصوات ليؤكد ثقة الجمعية العمومية في كفاءته، ومواقفه وطموحاته من أجل الارتقاء بأم الألعاب.

* إنه نصر كبير لهذا الرجل الديمقراطي الذي كان قد خسر معركة الرئاسة عام 2004.. وتقبل النتيجة بكل روح رياضية، ولم يبتعد.. وعاد قوياً وهو رئيساً للجنة الألعاب الفردية بالأهلي، ليسكب انتخابات العضوية ب220 صوتاً ترشحه لمنصب تنفيذي مرموق. ألف مبروك.

kamaltaha@albayan.ae