حالة حزن عميقة سيطرت على مسؤولي ولاعبي الشارقة بعد الخسارة غير المستحقه أمام الشعب في ديربي الإمارة الباسمة 1/ 2، وكان الشارقة بالرغم من الظروف التي مر بها من سوء نتائج وغيابات في صفوفه، إلا انه كان الأفضل من الناحية الفنية والتكتيكية حيث لم يستغل الشعب الأفضل بلا شك هذا الموسم عن غريمه الشارقة، الفرصة لتقديم مباراة تليق بمستواه، بل اعتمد فقط على بعض الجمل التكتيكية عن طريق سامراه وكاظميان وقليل من المرتدات، وكان التحفظ هو الشكل العام لأداء الفريقين.
وان كان أداء الشعب قد تحسن بعد هدف كاظميان الأول ثم هدأ ليمتلك الشارقة أمور اللقاء إلى أن أحرز وتعادل لتعود السيطرة للشعب، ليتقدم سامراه في وقت قاتل وتنتهي القصة.
ويبر حزين
كان الحزن واضحا بالفعل على قسمات وجه كل من تقابله من مسؤولي الشارقة أو الجهاز الفني، وكان ويبر بالفعل حزينا بعد المباراة وهي المرات القليلة التي رأيته فيها حزينا فعلاً، وقال لعبنا مباراة جيدة ومستواها راقٍ وقدمنا كرة القدم الحقيقية، وهو ما لم يفعله الشعب الذي اعتمد فقط على المرتدات وفاز من خطأ وهذه هي كرة القدم.
وأضاف ويبر: إن اللعب كله كان في اتجاه مرمى الشعب ولم أشعر أن فريقي في خطر في أي لحظة من المباراة، بل أحرجنا الشعب وكنا الأفضل ومن شاهد المباراة يستطيع أن يحكم بذلك.
وأشار ويبر إلى انه لن يحمل لاعبيه أي أعباء نتيجة الخسارة ولكنه راضٍ بشكل عام على مستواهم وأدائهم في المباراة وأنهم أدوا ما عليهم، ولولا الخطأ الذي تعامل معه سامراه بذكاء في أول ظهور له في المباراة كلها ما كان الشعب فائزاً، مضيفا أن دفاعه احكم السيطرة على أهم عنصرين في الشعب سامراه وكاظميان.
وقال ويبر انه بالرغم من أن فريقي كان يغيب عنه عنصران مهمان، إلا أن البدائل كانت حاضرة هي الأخرى وبقوة وقدموا مستوى طيبا للغاية، وقال إنني دائما أتحدث عن فريقي كوحدة واحدة ولكن كان لابد من الإشادة بمشعل العائد من فترة غياب طويلة وقدم مستوى جيدا جداً، وكل اللاعبين كانوا عند مستوى اللقاء، وأهنئ الشعب بالفوز.
واختتم ويبر كلامه بأنه من المدربين الذين لا يعرفون اليأس وأمامه 6 مباريات قد تغير مجرى الأمور وسيحتفظ بالأمل بالرغم من بقائه بالمركز الخامس برصيد 23 نقطة.
الزواوي: وجودنا بالمربع الذهبي إنجاز في حد ذاته علق الكابتن يوسف الزواوي مدرب الشعب على اللقاء قائلا إن أوراق الفريقين كانت مكشوفة لكليهما، ونحن في الشعب نجحنا في رقابة مفاتيح اللعب في الشارقة وغلق المساحات أمامهم، في الوقت الذي كان فيه المحترفان كاظميان وسامراه غير موفقين بشكل تام معظم أوقات المباراة، ولكن في نفس الوقت كانا صاحبي هدفي الفريق على مدار الشوطين، ولو كانا في حالتهما لكان من الممكن أن يتغير الوضع افضل.
واعترف مدرب الكوماندوز أن المستوى الفني الإجمالي للمباراة لم يكن على المستوى المطلوب مثل مستوى مباراة الوصل مثلا وهذا يرجع إلى أن مباريات الديربي من الصعب أن تجد فيها مستوى عاليا ولكن الإثارة والحماس فقط هما اللغة السائدة في هذه المباريات.
وحول تبديلاته وتوقيتها أكد الزواوي أنها تمت حسب مجريات اللعب فخروج إبراهيم خليل كان اضطراريا للإصابة، فكان الدفع بلاعب يؤدي نفس الدور وهو مصطفى سعيد، وكانت النتيجة وقتها التعادل السلبي، وعندما انفتح الملعب في الشوط الثاني كان الدفع بعبد الله عيسى مكان مصطفى سعيد الذي أدى دوره على خير وجه وتدعيم خط الدفاع بنزول عبد الرحمن إبراهيم بدلا من جابر عبد الله.
وقال الزواوي: دخول الفريق المربع الذهبي إنجاز في حد ذاته، ويكفي أن الفريق خسر 4 مباريات متتالية بـ 12 نقطة ومازال في هذه المكانة.
متابعة: محمد نبيل
