* الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا التي تنطلق اليوم بثلاث عشرة مباراة، تمثل منعطفاً مهماً ورئيسياً للفرق في طريقها لعبور الدور التمهيدي من النسخة الخامسة للبطولة. حيث هناك من يحاول تحقيق الدرجة الكاملة لإثبات الجدارة وقطع خطوة مهمة نحو التأهل المبكر لدور الثمانية لأهم وأكبر بطولة في القارة. كما تمثل جولة اليوم فرصة مثالية من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان وقبل الدخول في مرحلة الإياب التي تنطلق يوم 25 الجاري مع مباريات الجولة الرابعة للبطولة.

* الحديث عن دوري أبطال آسيا، يقودنا إلى الحديث عن ممثلي الكرة الإماراتية في البطولة القارية، حيث ينتظر أن يظهر كل من الوحدة والعين اليوم على مسرح البطولة في مهمة الدفاع عن سمعة كرتنا.. فأصحاب السعادة في مهمة البحث عن النقطة التاسعة ومواصلة الصدارة في مواجهتهم أمام الزوراء العراقي في العاصمة القطرية الدوحة، في ظل الغياب المؤثر لنجم الفريق اسماعيل مطر الذي يقضي عقوبة الإيقاف.

ومع ذلك فإن العنابي قادر على إنهاء المرحلة الأولى محققاً الدرجة الكاملة بعد أن نضج الفريق آسيوياً وما قدمه الوحدة أمام الريان ثم أمام العربي الكويتي يؤكد مدى الجاهزية والخبرة التي اكتسبها نجوم الوحدة الذين يملكون كل المؤهلات لمواصلة المشوار الناجح نحو تحقيق إنجاز غير مسبوق لأصحاب السعادة في البطولة الآسيوية.

* وفي الجانب الآخر.. نجد أن جولة اليوم تُعتبر بمثابة الفرصة الأخيرة أمام الزعيم العيناوي الذي لا يملك سوى فرصة الفوز من أجل ضمان البقاء والاستمرار في المنافسة.. وأي نتيجة غير الفوز بثلاث نقاط من شأنها أن تطيح بأحلام العين إلى خارج أسوار البطولة الآسيوية. وهو الأمر الذي يدركه تماماً لاعبو الزعيم الذين سيتمسكون بحبال الأمل من خلال المواجهة الصعبة للفريق أمام سبهان الإيراني في اللقاء الذي سيجمع بينهما باستاد خليفة بدار الزين.

* مواجهة بطل إيران ومتصدر المجموعة برصيد ست نقاط تأتي في ظروف صعبة جداً على العين الذي لا يملك في رصيده سوى نقطة واحدة. ورغم صعوبة موقف الزعيم إلا أن الفريق اعتاد في مثل هذه الظروف أن يكون مختلفاً ويملك قدرة تجاوز الظروف كما حدث معه في العديد من المناسبات السابقة.

بشرط أن يستوعب المدرب درس نهائي الكأس والاستفادة من دكة الاحتياط التي لم يستغلها «زينجا» وهي التي كلفت الفريق غالياً.. وإذا ما نجح المدرب في استثمار البدلاء فإن بإمكان العين العودة وخلط أوراق المجموعة. وخبرة الفريق وإقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره من شأنها أن تساهم في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الزعيم وتفتح له مجال المنافسة من جديد، وبالتوفيق للعنابي والزعيم في المهمة الآسيوية.

كلمة أخيرة

* في دورينا فشل المهاجمون في هزّ الشباك.. فتدخل المدافعون الذين وجدوا الحل لأزمة التهديف، فسجل محمد قاسم وبدر ياقوت ليفوز الأهلي على الإمارات بهدفين، وسجل صالح عبيد للجزيرة الذي فاز على الفجيرة بذلك الهدف.. ولا عزاء للمهاجمين.

mjasim@albayan.ae