* واصل الشعب انتفاضته في طريق استعادة صدارته للدوري لتغيير هويته وتنصيب «كوماندوزه الحُمر» أبطالاً جدداً له، منتقلاً من نصر إلى نصر.
* فقد أسقط أمسية أول من أمس «الملك الشرقاوي» في باحة قصره المنيف استاده البيضاوي الذي ظهر في أجمل حُلّة كرنفالية منذ إنشائه.
* وأمام مرأى ومسمع الآلاف من مشجعيه احتشدوا فوق مدرجاته لمناصرته مرددين وراء رئيس رابطتهم الجديد أهازيج تمتدح مجده وبطولاته المحفورة على حائط سوره الأمامي، فوجئوا قبل نهاية المواجهة الشرسة بدقيقة برصاصة سماراوية تصيب مرماهم وقلوبهم في مقتل بعد أن كانت الأمور تسير نحو لا فائز ولا مهزوم بواحد لواحد!
* كانت الانتفاضة الشعباوية بدأت يوم 30 مارس الماضي بعد عودة هداف الفريق من تنفيذه عقوبة في سجن الإيقاف لثلاث مباريات كلفت الكوماندوز كثيراً.. بفقدانهم للصدارة وتراجعهم للمركز الرابع.
* فإذا به يقودهم إلى فوز مثير غير مسبوق على فريق الوصل الذي حلّ مكانه في الصدارة بخماسية اهتزت على إثرها المسابقة في الجولة الخامسة عشرة التي سبقت مواجهة الفهود للزعيم في نهائي الكأس.
* فماذا فعل علي سامراه أول من أمس والذي قامت الإدارة بتجديد عقده قبل نهايته وقبل مشاركته أمام الشارقة؟
* لم يكلّف نفسه ولم يجهدها مثلما فعل مواطنه جواد كاظميان الذي نجح في أخذ زمام المبادرة بإحرازه الهدف الأول في الدقيقة 25. وحتى بعد أن سجل «الكاس» كالعادة هدف التعادل لفريقه، لم يقم بأي محاولة مثمرة!
* كأنه أراد أن يخطف الأضواء من الجميع في النهاية بهدف الفوز القاتل.
كلمات لها إيقاع
* لا يحب الشرقاوية كإداريين إطراءً من أحد أو شكوراً لتمسكهم بعادات وتقاليد عربية أصيلة ورثوها من «القواسمة» باحتفائهم والترحيب بضيوفهم من خارج إمارتهم الباسمة دائماً، ناهيك عن جيرانهم ومن ذوي القربى.
* إذا كان رئيس مجلس الإدارة والأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي رأيته واقفاً أمام مدخل القاعة الكبرى يرحِّب بالصاعدين عبر الدرج متوجهين إلى المقصورة والمدرجات الجانبية هو نفسه أحمد الفردان الذي عرفته منذ أكثر من 25 عاماً، هو.. هو لم يتغيَّر مثل كثيرين.