* كثر الحديث عن أخطاء حراس المرمى بالدوري الممتاز لكرة القدم وقد لفت انتباهي الخطأ الذي وقع فيه حارس الشباب المتألق إسماعيل ربيع في لقاء فريقه اول من امس أمام الوصل المتصدر لدوري اتصالات والتي انتهت بالتعادل الايجابي 2/ 2 برغم كفاءته العالية حيث يعد من أفضل حراس المرمى بالدولة، ويتميز ناديه الشباب الحالي بأنه أكثر أندية الدولة تقدم الحراس للمنتخبات الوطنية أمثال صلبوخ وعبد القادر وجمعة راشد وغيرهم من الأسماء..
وللتاريخ نذكّر الجيل الجديد من الرياضيين سواء لاعبين أو حكاما أو حتى إداريين والزملاء الإعلاميين بان هناك العديد من الرعيل الأول للكرة الإماراتية الذين مارسوا اللعبة قد انطلقوا من نادي الشباب القديم ومن هذا المنطلق سيقوم النادي بإقامة دورة تدريبية لحراس المرمى الشباب أيام 16 الجاري وتستمر أياماً عدة وسيشارك عدد من حراس المنطقة لحضور هذه الدراسات، حيث قامت بعض الاتحادات الخليجية بترشيح ممثليها وينوي النادي استضافتها قريبا وبالتعاون مع اتحاد الكرة وقد بدأت الاتصالات الجارية من أجل إنجاح هذه التجربة الفريدة من نوعها.
* وللتاريخ نكتب أيضا عن أبرز الأسماء التي فرضت نفسها في حراسة المرمى عبر التاريخ الطويل لمسيرة الكرة الإماراتية ومن خلال بحث واتصالات قمت بها مع عدد من المهتمين من قدامى الرياضيين، وهو اجتهاد شخصي، عن أبرزهم في البلاد منذ أن عرفت اللعبة في أواخر الأربعينات ومع بداية الخمسينات وتحديدا في الستينات.
حيث اجتمعت مع عدد من هؤلاء الذين كانوا يلعبون كرة القدم في فرقنا المحلية قبل 40 سنة تقريبا وتذكروا الحراس البارزين في تلك الحقبة الزمنية فمن بين الحراس الذين مارسوا كرة القدم ونتذكرهم على سبيل المثال حارس مرمى من سوريا ،عادل، الذي لعب لفريق الشباب أولا ومن ثم انتقل إلى النصر ومازال بصحة جيدة ولله الحمد وهو موظف بدائرة المحاكم بدبي.
إضافة إلى عدد آخر من الحراس الآخرين كانوا يلعبون لفرقنا لم يتذكروا «شوابنا» أسماءهم إضافة إلى الحكم الدولي المتقاعد الأهلاوي عبدالله الساي، كان قد لعب كرة القدم حارسا للمرمى وكان مشهورا عنه بأنه يرتدي بعض الملابس «فاقعة الألوان» التي كانت تثير الانتباه وفي الفترة نفسها لعب المرحوم مراد سالمين وجمعة غريب شفاه الله في حراسة المرمى في نادي الوحدة والشباب وذلك في منتصف الستينات.
* هذه الذكريات الجميلة شاهدها رعيلنا الأول وهم يتذكرون أجمل فترات شبابهم، فمن الأمور التي لا تنسى أن أبرز اللاعبين العرب قبل 35 سنة من لبنان والسودان وعدن كانوا لابد أن يمروا عبر مدينة دبي التي كانت تشتهر بالازدهار فيلعبون كرة القدم في فرق تلك المرحلة قبل التوجه إلى محطاتهم المقبلة. أي أن دبي كانت محطة مهمة في حياة كل رياضي قبل أن يتوجه إلى بقية دول المنطقة من اجل لقمة العيش وغدا نكمل.. والله من وراء القصد.