ابتسم ديربي الإمارة الباسمة لفريق الشعب وفاز على غريمه التقليدي الشارقة 2/1 بهدفين لكاظميان وسامراه، وأحرز للشارقة سعيد الكاس، وبالرغم من خروج المباراة بمستوى فني عادي على عكس المتوقع، إلا أن الإثارة كانت عنوان المباراة، وكان بطلها الحقيقي علي حمد حكم المباراة الذي أداها باقتدار حقيقي.. وإلى التفاصيل:

ربما هي المرات القليلة التي يبدأ فيها ديربي الشارقة والشعب باحتفال وبالونات، وبدأ اللقاء بكرنفال، وكانت مفاجأة سارة من إدارة الكرة بنادي الشارقة برئاسة الشيخ أحمد آل ثاني التي بالفعل أحسنت استقبال أولاد العم الشعب. الدقيقة السادسة حملت لوحة فنية من لوحات العنبري، فتوغل في وسط ملعب الشعب وراوغ وناور، ولحظة التسديد تدخل الدفاع بعنف على حدود منطقة جزاء الشعب، ويسدد الضربة الثابتة نواف رائعة تجد جمال عبدالله طائراً برشاقة ويحولها إلى ركنية ثم تسديدة رأسية لمشعل تعلو العارضة بقليل. وناور الزواوي بوضع كاظميان في مواجهة مرمى الماس، بينما مال سامراه إلى جهة اليمين مع تبادلهما المواقع.

ويسقط إبراهيم خليل على الأرض متأثراً بإصابة دون تدخل أحد معه، ليضطر الزواوي إلى إجراء تبديل اضطراري بنزول مصطفى سعيد بديلاً لإبراهيم. ويعتمد الشعب على الجهة اليمنى، حيث يذهب كاظميان مع التمرير للقادم من الخلف، وظهر يوسف حسن في تصويبة صاروخية لكي تصطدم بالدفاع، كما اعتمد الشارقة على انطلاقات شجاعي من الجهة اليمنى ونواف في اليسرى. وفي الدقيقة 25 يحمل كاظميان أولى البسمات لجماهير الشعب بإحرازه الهدف الأول لفريقه بعد تسلمه لعرضية رائعة من يوسف حسن لم يتوان في تحويلها على يسار الحارس دون تدخل من دفاع الشارقة.

وأعطى الهدف الثقة للشعب وانعدام التركيز للشارقة، وامتلك الكوماندوز مجريات اللعب، بينما حاول الشارقة العودة إلى المباراة لكن اعتمد الشعب على دفاع المبكر للحفاظ على التقدم. ويظهر كاظميان في الجهة اليسرى ويحول عرضية يسددها سامراه برأسه ويتفوق الماس.

الشوط الثاني اختلف في بدايته عن نظيره الأول، فكان الشعب صاحب النزعة الهجومية، ولكن سرعان ما دخل الشارقة في محاولات هجومية، وظهر النشاط والحركة كانت أسرع مع كلا الفريقين، وكان لتحرك نواف عامل مؤثر بعد أن غاب في الشوط الأول، ويخرج العنبري ويدخل سالم سيف للتنشيط، ويمتلك الشارقة الوسط، لكن وقع مهاجموه في مصيدة تسلل الشعب، وكادت تحدث مشكلة عندما استغل سهيل كرة جمال عبدالله الذي كان يريد إخراجها للعلاج، لكن الحكم أشار باستئناف اللقاء ليحتك لاعبو الشعب بسهيل، لكن تمر بسلام.

وفي الدقيقة 20 ينجح سعيد الكاس في إحراز هدف التعادل لفريقه بعد عرضية متقنة من شجاعي لم يجدها جمال سوى وهي تحتضن الشباك. وينشط الشارقة ويضغط بكامل خطوطه مع تراجع الشعب والاعتماد على المرتدات. ومع آخر دقائق المباراة يطلق سامراه رصاصة قاتلة بإحرازه هدف التقدم لفريقه وسط غابة من سيقان دفاع الشارقة، ويطرد علي حمد حكم المباراة سالم سيف لتدخله بعنف شديد مع جمال حارس الشعب وينال شجاعي الإنذار الثاني ليخرج من المباراة التي انتهت لمصلحة الشعب 2/1.

محمد نبيل