أحرج جوارح الشباب منافسهم فهود الوصل أبطال كأس صاحب السمو رئيس الدولة وخطفوا نقطة غالية إثر تعادلهما بهدفين لكل منهما في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس على ملعب الوصل وجعلوا قمة الوصل على سطح صفيح ساخن على الرغم من زيادة رصيدهم إلى 31 نقطة، وسيظل أمر القمة معلقاً حتى انتهاء لقاء القمة بين العين والوحدة يوم 15 الجاري.
سيطر الشباب على الشوط الأول لعباً ونتيجة ونجح سرور سالم في إحراز أول أهداف فريقه بعد 10 دقائق، ثم أضاف ناصر يوسف الهدف الثاني بعد مرور 20 دقيقة، فيما نشط الوصل خلال الشوط الثاني ونجح في تسجيل هدفين عن طريق البرازيلي أندرسون (ق54) والبديل فيصل سالم من خطأ للحارس إسماعيل ربيع ليقتسم الفريقان نقطتي اللقاء وهي عادلة إلى حد كبير نظراً للجهد الكبير للشباب على مدى شوطي اللقاء، ولعب الفريق من دون عناصر أجنبية نظراً لإيقاف إيمان مبعلي والبرنس تاجو، وكان بإمكان الفريق تحقيق نتيجة أفضل لو وفق سالم سعد في ترجمة الفرص العديدة التي سنحت له إلى أهداف.
وقد تأثر الوصل بنشوة الفوز ببطولة الكأس والضغوط على اللاعبين من جراء المحافظة على الصدارة، وكان التأثر خلال الشوط الأول كبيراً، ولكن الفريق استعاد بريقه خلال الشوط الثاني الذي سيطر عليه، وتحمل دفاع الشباب المتكتل عبء المحافظة على عرينه على قدر المستطاع، رغم الهجوم الضاري للفهود لتحسين النتيجة ومحاولة خطف النقاط الثلاث، وقد ارتفع رصيد الشباب إلى 19 نقطة بهذا التعادل.
وضح من بداية الشوط الأول أن الوصل يعيش نشوة الفوز ببطولة الكأس وضغوط المنافسة، لذلك لم يظهر لاعبوه بمستواهم المعهود، وعلى مدى الشوط لم نر سوى هجمتين أهدر فرصتهما البرازيلي أوليفيرا، فيما ظهر الشباب بمستوى جيد فأحكم الرقابة على الثلاثة خالد درويش وأوليفيرا وأندرسون فبدى الوصل من دون خطورة. وسيطر الشباب على وسط الملعب وبفضل مهارة لاعبه علي محمد راشد الذي ظهر بمستوى متميز وصنع هدفين استحق الأخضر أن يخرج بهما فائزاً بالشوط.
وشهدت الدقيقة الحادية عشرة أول هدف للشباب حينما سنحت له ضربة حرة سددها علي محمد راشد ترتد من الدفاع إلى سرور صالح الذي سدد مباغتة خدعت الدفاع والحارس وسكنت المرمى. بعد 20 دقيقة سنحت فرصة أخرى للشباب من ضربة حرة رفعها علي محمد راشد على رأس ناصر يوسف الذي لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى محرزاً هدفاً ثانياً للشباب، حاول الوصل الهجوم وتقليل الفارق، ونشط أوليفيرا مستقلاً الجهة اليسرى للشباب وبالفعل انفرد مرتين وأنقذ الدفاع والحارس إسماعيل ربيع الموقف. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع سدد أندرسون كرة برأسه ترتطم بيد عصام ضاحي، ويطالب لاعبو الوصل بضربة جزاء ويشير الحكم إلى استمرار اللعب.
مع بداية الشوط الثاني أجرى مدرب الوصل تغييراً بمشاركة محمد العنزي بدلاً من المدافع خلف إسماعيل لتعزيز الشق الهجومي، فيما استمر أداء الشباب على نفس وتيرة الشوط الأول، وإن زاد التركيز الدفاعي تحسباً للهجمات الوصلاوية التي تعددت ونظراً لإغلاق الشباب لمنطقة مرماه، فقد استخدم الوصل سلاح التسديد من الخارج لعله يفيد تقليل الفارق التهديفي.
شهدت الدقيقة 54 هدفاً وصلاوياً رائعاً، حينما أهدى أوليفيرا كرة جميلة إلى أندرسون تقدم بها مراوغاً الدفاع وسدد عرضية برازيلية داخل مرمى إسماعيل ربيع لترتفع معنويات لاعبي الوصل، ويشارك محمد مبارك بدلاً من طارق درويش للوصل، واعتمد الشباب على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى ماجد ناصر ومنها كرتا سرور سالم وسالم سعد.
كما يقولون خطأ الشاطر بألف، فقد أخطأ إسماعيل ربيع تقدير كرة سددها محمد مبارك ويبدو أنه «تزحلق» أو فقد توازنه فترك الكرة وحيدة أمام فيصل سالم الذي لم يتوان في إيداعها المرمى محرزاً هدف التعادل لفريقه الوصل بعد 80 دقيقة، ويشتعل الملعب سخونة مع الدقائق الأخيرة لرغبة الوصل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث وإصرار الشباب على الخروج بنقطة على الأقل من دار الفهود، وكاد صلاح عباس أن يخطف الفوز لولا أن كرته مرت بجوار القائم.
*الأهداف: سرور سالم «ق11»، ناصر يوسف «ق20».
*الإنذارات: طارق حسن «ق43»، طارق درويش «ق16».
*التبديل: محمد سالم بدلاً من خلف إسماعيل، محمد مبارك بدلاً من طارق درويش، فيصل سالم بدلاً من خالد درويش.
* تشكيلة اللعب: ماجد ناصر، علي محمود، عبدالله عيسى، خلف إسماعيل، طارق حسن، عيسى علي، صلاح عباس، طارق درويش، خالد درويش، اوليفيرا، أندرسون.
* الأهداف: أندرسون «ق 54»، فيصل سالم «ق80»
* الإنذارات: عبدالله درويش ق«26»، ناصر يوسف «ق63»، سالم سعد «ق82»، إسماعيل ربيع «ق94».
* التبديل: سعيد عبدالله بدلاً من سرور سالم، إبراهيم هبيطة بدلاً من علي محمد راشد.
* تشكيلة اللعب: إسماعيل ربيع، عبدالله درويش، وليد عباس، عصام ضاحي، عادل عبدالله، ناصر يوسف، داوود علي، علي محمد راشد، سرور سالم، عيسى عبيد، سالم سعد.
*الحكام: الدولي محمد عمر وعاونه محمد سليمان، خليل عبدالله والحكم الرابع محمد صالح بشر وراقبها ناصر عبدالله.
العوضي النمر
