* ليس هدوءاً يسبق «عاصفة» تنتظرها الساحة الرياضية اليوم في انتخابات اتحاد ألعاب القوى لاختيار أعضاء مجلس الإدارة الجديد من بين 14 مرشحاً قامت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة باعتمادهم رسمياً في اجتماعها المهمّ الذي عقدته يوم الخميس الماضي.
* فهو «هدوء» إن لم يكن «متفقاً» عليه فقد فرضه عدم وجود صراع أو منافسة بين قائمتين كما حدث قبل عامين وعزّزه أكثر قرار الهيئة بتعيين اللواء الركن محمد هلال الكعبي رئيساً للاتحاد لاستكمال المدة القانونية للمجلس حتى عام 2008.
* وتجديد الثقة فيه بالتزكية بعد الاطلاع على المذكرة المرفوعة من اللجنة المكلّفة للإشراف على الانتخابات برئاسة الأمين العام المساعد للهيئة لشؤون الرياضة عبدالمحسن الدوسري.
* كانت «المفاجأة» الوحيدة التي سبقت هذا الهدوء وحرّكت المياه الساكنة وشغلت الساحة ل24 ساعة فقط وكادت أن تتسبب في «عرقلة» عودة الرئيس الكعبي بالتزكية وبالإجماع عليه واطمئنانه على ذلك هي تقديم العميد عبيد سعيد ترشيحه في آخر لحظة من موعد قفل باب الترشيحات، مما أحدث ارتباكاً، خاصة بعد اتضاح عدم تقديم اللواء خطاب ترشيحه للرئاسة.
* ولولا الثغرة القانونية «التي اكتشفتها اللجنة المكلّفة بعدم استيفاء طلب العميد لشروط الترشيح وهي تزكيته من ناديين غير النادي الذي قام بترشيحه وهو «الوصل» لفاز كرئيس جديد للاتحاد، وإن حدث فهذا حق مشروع.
* ولن يكون في ذلك «غرابة» لأنه من أسرة أم الألعاب وأحد أبنائها، ولكن الدهشة التي ستصيب الجميع هي، في ذكاء توقيت الترشيح ودقة التخطيط وسريته لحدوث «انقلاب» غير متوقع!
كلمات لها إيقاع
* في كل الأحوال «جاءت سليمة» وأعني الممارسة، حيث أتاح استبعاد ترشيح العميد عودة اللواء رئيساً وفقاً للوائح والقرار رقم 5 لسنة 2005، بأهمية الهيئة في تعيين رئيس للاتحاد في المنصب الذي لم يتقدم أحد له، وقد كان.
* وكل التهنئة لسعادة محمد هلال الكعبي.
* واليوم تجرى الانتخابات لاختيار «8 أعضاء» لمجلس الإدارة من بين الـ «14» المرشحين.
* انتخابات نحو الأفضل، وفي النهاية لا فائز ولا مهزوم والمنتصر هو الديمقراطية..
* وحرية الاختيار.