* مغامرة «جوارح الصقر» كادت أن تنجح، وكاد الشباب أن يجرح كبرياء بطل الكأس ومتصدر الدوري في الوقت الذي كادت أن تتحول فيه أفراح جماهير الوصل إلى أحزان لولا التعادل الذي حسم نتيجة المباراة ليحافظ الإمبراطور على صدارته بفارق نقطة عن الوحدة والذي بدوره قد ينتزع الصدارة في حال فوزه على العين في اللقاء المؤجل بين الفريقين والذي سيقام الأحد المقبل، قبل أن يلتقي الوحدة والوصل وجهاً لوجه في الجولة المقبلة في مباراة قد تحدد بشكل كبير ملامح بطل دوري 2007.
* كان واضحاً منذ البداية حالة الاسترخاء التي كانت تسود فرقة الفهود، الذين لم يتمكنوا من الخروج والتخلص من نشوة الفوز ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي حققها الفريق قبل أيام. تلك الحالة انعكست على أداء الفريق مما مكن الشباب من إنهاء الشوط الأول متقدماً بهدفين دون مقابل. وفي الوقت الذي أحرج فيه جوارح عبدالله صقر عرش الإمبراطور الذي أصبحت صدارته مهددة، تمكن أندرسون من تقليص الفارق قبل أن يهدي إسماعيل ربيع حارس الشباب هدف التعادل للوصل لتنتهي المباراة بالتعادل الذي لم يخدم أياً من الفريقين.
* التعادل قد يحرم الوصل من البقاء في الصدارة في مثل هذا التوقيت المهم والحرج من عمر المسابقة، في الوقت الذي لايزال موقف الشباب محرجاً في منطقة الخطر، والفريق كان يسعى لفوز يبعده عن حسابات المؤخرة التي أصبحت على صفيح ساخن، ولكن يحسب لفرقة الجوارح أنها كانت صاحبة السبق وامتلكت زمام المبادرة، رغم وضعية الفريق الصعبة، ورغم غياب الثنائي المحترف، ناهيك عن أن المواجهة كانت مع فريق لايزال في قمة أفراحه بتحقيقه بطولة الكأس وهو يتربع على قمة الدوري، ومع ذلك كان أبناء الصقر قريبين جداً من الخروج بنقاط المباراة لولا هدية الحارس.
* مباراة الأمس أكدت أن عرش الإمبراطور واستمراره في الصدارة سيكونان في خطر إذا ما استمر الوصل على تلك الوضعية التي كادت أن تعرض الفريق للخسارة في أول ظهور له بعد الفوز بالكأس، وقد يكون اللاعبون معذورين، لأن الفاصل الزمني بين نهائي الكأس والعودة للدوري يكاد لا يذكر، ولكن في الوقت نفسه هذا لا يمثل مبرراً منطقياً أمام فريق حقق المهم من خلال الفوز بالكأس وأمامه الأهم والمتمثل في الحفاظ على صدارته وتحقيق الثنائية التي باتت حلم جماهير الإمبراطور!
* ديربي الشارقة ابتسم للشعب على حساب الملك.
كلمة أخيرة
* الثقة الغالية التي منحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى زميلنا العزيز أحمد الشيخ واختياره كعضو منتدب في التشكيل الجديد لمؤسسة دبي للإعلام كبرى مؤسساتنا الإعلامية، تكريم وتقدير لواحد من أبرز إعلاميينا المواطنين ممن تركوا بصمة واضحة ومؤثرة على الإعلام الإماراتي وتشريف للإعلاميين الإماراتيين الذين تخطت نجاحاتهم الحدود،
ويعتبر الزميل أحمد الشيخ من الإعلاميين القلائل الذين نجحوا في شق طريقهم نحو النجومية رغم الصعوبات التي كانت تواجههم، ونجح في أن يؤسس لنفسه مدرسة خاصة في التقديم والتعليق التلفزيوني، وقادته النجاحات إلى تأسيس أنجح قناة رياضية متخصصة، وجعل من دبي الرياضية قناة رائدة على مستوى الوطن العربي وفي كل الدول التي يصلها بث قناة المشاهير.. فهنيئاً لزميلنا العزيز وإلى المزيد من النجاحات.